وكالة أنباء أراكان
أفاد سكان محليون، بأن شابين من الروهينجا بقرية “ثين تاونغ” بمدينة “بوثيدونغ” في ولاية أراكان غربي ميانمار، اختفيا منذ أكثر من شهر، بعد إجبارهما على التعاون مع جيش أراكان (الانفصالي)، ما أثار القلق بشأن سلامتهما.
وأضافوا أنهما كانا ضمن عدد من سكان القرية الذين أُجبروا على التعاون مع جيش أراكان تحت التهديد والإكراه قبل 7 أشهر، وكانا على تواصل محدود مع أسرهم قبل انقطاع الاتصال منذ شهر، وذلك وفقاً لما أعلنه موقع “أراكان الآن”.
وأشاروا إلى أن عائلات الشابين حاولوا الحصول على أي معلومات من مكاتب جيش أراكان، لكنهم تلقوا وعوداً غامضة، دون تقديم أي معلومات مفيدة أو التأكد من وضعهما، الأمر الذي زاد من مخاوف أسرهم الذين يعتقدون أنهما ربما أُرسلا إلى جبهات القتال أو جرى تصفيتهما.
ويعكس هذا الحادث تصاعد القلق بين مجتمعات الروهينجا في شمال ولاية أراكان من تزايد عمليات التجنيد القسري التي يقوم بها جيش أراكان.
ويسيطر جيش أراكان على معظم أنحاء ولاية أراكان ويتعرض سكانها للعديد من الانتهاكات منها التجنيد القسري والاعتقالات، كما طرد الآلاف منهم من منازلهم وحرق أعداد أخرى.
ومنذ أن سيطر جيش أراكان على مدينة بوثيدونغ، شرع في إزالة قرى الروهينجا وآخرها إصدار أمر بهدم قرية “ميتنار” والمعروفة أيضاً باسم “ساوفرار”، فضلاً عن الاستيلاء على منازلهم، ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة، وتشريد الكثير من العائلات، ومساعدة عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا.
وسبق أن اعتقل العديد من الروهينجا بادعاءات أنهم أعضاء في جماعات مسلحة، كما اختطف الكثيرين منهم، وأعدم سجناء بعد تعرضهم للتعذيب، ونفّذ عمليات تهجير قسري بعدد من قرى الروهينجا، وأحرق 3 من قراهم ودمّر منازلهم، كما أجبر كل أسرة روهنجية على إرسال فرد منها سواء كان شاباً أو مسناً للعمل في بناء الطرق.


