آلاف الروهينجا يواجهون خطر اشتداد “العمليات العسكرية” في أراكان (مجموعة الأزمات الدولية)

آلاف الروهينجا يواجهون خطر اشتداد "العمليات العسكرية" في أراكان (مجموعة الأزمات الدولية)
وسط مدينة "سيتوي" عاصمة ولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: أرشيف ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان

يواجه آلاف المدنيين الروهينجا في ولاية أراكان، خطراً متزايدا مع اشتداد العمليات العسكرية في مدينة “سيتوي” بين “جيش أراكان البوذي” و جيش ميانمار.

وحذرت “مجموعة الأزمات الدولية” في أحدث تقرير لها نشرته عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، من أن السكان في أراكان محاصرون في “فخ مميت” بفعل سياسات الفصل العنصري وقيود الحركة المشددة.

وأكدت المجموعة أن فرار السكان المحليين من مناطق الاشتباكات “شبه مستحيل”، وسط أنباء عن استهداف نساء وأطفال أثناء محاولات النزوح.

مشيرة إلى تفاقم المأساة الإنسانية مع الانهيار الوشيك لسبل العيش ونقص الغذاء والدواء، نتيجة القيود الأمنية التي تعيق وصول المساعدات الدولية.

وأفادت مجموعة الأزمات الدولية، أن الهجوم الحالي لـ”جيش أراكان البوذي” يمثل محاولة لحسم السيطرة على “سيتوي” آخر معاقل النظام في الغرب، وهو ما قد يمنحه قوة تفاوضية “غير مسبوقة” ويغير خارطة الصراع في ميانمار.

هذا ويضطر الفارون من أراكان للمخاطرة بالوقوع في قبضة شبكات “الاتجار بالبشر”، مما يعمق أزمة تعود جذورها لعقود من الصراع العرقي الذي تفجر عام 2012، قبل أن يتحول مع بداية 2026 إلى مواجهة عسكرية شاملة بين طرفي النزاع.

ويعد “جيش أراكان البوذي” أحد أقوى الفصائل المتمردة المسلحة في ميانمار، التي تسعى لانتزاع الحكم الذاتي لسكان ولاية أراكان.

وكانت نقطة التحول قد بدأت في نوفمبر 2023، حين أطلق “الجيش البوذي” حملة عسكرية واسعة النطاق ضد جيش ميانمار، تمكن خلالها من السيطرة على نحو 14 مدينة من أصل 17 في الولاية، مما أدى إلى انحسار نفوذ الجيش الميانماري في المراكز الحيوية مثل مدينة “سيتوي”.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.