يوليو 2, 2026

ياسين.. يبيع السدر ليدفع ثمن تعليمه

2 يوليو 2026

بين أزقة مخيمات اللجوء في بنغلاديش، يبدأ الطفل الروهينجي ياسين يومه مبكرا حاملا سلة من ثمار السدر، في محاولة لمساعدة أسرته ومواصلة تعليمه في الوقت نفسه.

ومع خيوط الفجر الأولى، يتجه ياسين إلى السوق لشراء بضاعته، قبل أن يجوب الخيام والممرات مناديا على ما يبيعه حتى ساعات الصباح. وبعد انتهاء عمله، يعود مسرعا إلى المدرسة، حيث يحرص على متابعة دروسه والإنصات إلى معلميه، مؤمنا بأن التعليم هو الطريق الذي يمكن أن يغيّر مستقبله.

ياسين.. يبيع السدر ليدفع ثمن تعليمه
خلال تجول ياسين لبيع السدر (صورة: ANA)

 

ولا يقتصر ما يجنيه ياسين من بيع السدر على دعم أسرته في مواجهة أعباء الحياة داخل المخيم، بل يساعده أيضا على الاستمرار في الدراسة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها كثير من الأطفال اللاجئين.

ويحلم ياسين بأن يصبح معلما في المستقبل، وأن ينقل ما تعلمه إلى الأجيال القادمة، مستلهما ذلك من تجربته الشخصية وإصراره على مواصلة التعليم رغم الصعوبات.

ويواصل ياسين الموازنة بين العمل والدراسة، متمسكا بحلمه في أن يصبح معلما يوما ما. وبين سلة السدر ودفاتر الدراسة، يمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل يأمل أن يكون أوسع من حدود المخيم.

شارك
×