في مدينة نيويورك الأمريكية، يسعى الشاب الروهينجي محمد أكبر إلى ترك بصمته في عالم الرياضة، مستندا إلى اعتزازه بهويته ورغبته في تمثيل مجتمعه على الساحة الدولية.
وُلد محمد في ماليزيا لأسرة تعود جذورها إلى مدينة ميبون في أراكان، قبل أن تنتقل عائلته لاحقا إلى الولايات المتحدة. وهناك بدأ اهتمامه بالرياضة القتالية، ليقرر في سن السابعة عشرة خوض تجربة المشاركة في منافسات الكيك بوكسينغ “رياضة ملاكمة”.
وبانضمامه إلى الحلبة، أصبح محمد أول شاب روهينجي يشارك في هذا النوع من المنافسات في نيويورك، في خطوة يرى فيها فرصة لإبراز حضور أبناء مجتمعه في مجالات مختلفة خارج الصور النمطية المرتبطة باللجوء والنزوح.

ورغم أنه لم يحقق الفوز في نزاله، فإن التجربة مثلت محطة مهمة في مسيرته الرياضية، وأتاحت له تمثيل هويته الروهينجية أمام جمهور أوسع، مستندا إلى قيم الانضباط والمثابرة التي يحرص على ترسيخها في حياته.
ويأمل محمد أن تشجع تجربته مزيدا من الشباب الروهينجا على خوض مجالات جديدة وتحقيق طموحاتهم، مؤمنا بأن النجاح لا يقاس بالنتائج وحدها، بل بالقدرة على خوض التجربة وفتح الأبواب أمام من يأتي بعده.



