يوليو 2, 2026

نور كليمة.. “تداوي” جراح اليتم بأمل الطب

11 يونيو 2026

وسط مخيمات اللجوء في بنغلاديش، تتمسك الطفلة الروهينجية نور كليمة بحلمها في أن تصبح طبيبة، في قصة تجسد كفاح كثير من الأطفال الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مسؤوليات تفوق أعمارهم.

فقدت نور والدها في ميانمار وهي في الخامسة من عمرها، قبل أن تفقد والدتها بعد اللجوء نتيجة نقص الرعاية الصحية.

ومنذ ذلك الحين، وجدت نفسها أمام واقع جديد، تتقاسم فيه أعباء الحياة مع شقيقها من ذوي الإعاقة، بينما تواصل رحلتها الدراسية رغم الظروف الصعبة.

ومن داخل مسكنها المتواضع في المخيم، تحاول نور الموازنة بين متطلبات الدراسة والمهام اليومية التي فرضتها عليها الحياة مبكراً، مستندة إلى وصية والدتها التي كانت تحثها على التمسك بتعليمها وعدم التخلي عن طموحاتها.

نور كليمة.. "تداوي" جراح اليتم بأمل الطب
نور كليمة برفقة أخيها (صورة: ANA)

وتقول نور إن حلمها هو أن تصبح طبيبة في المستقبل، لتساعد النساء اللواتي يواجهن صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية، مستلهمة ذلك من تجربة والدتها وما عانته قبل وفاتها.

ورغم التحديات التي تواجهها، تواصل نور مسيرتها التعليمية بإصرار، مؤمنة بأن التعليم يمكن أن يفتح أبوابا جديدة للحياة، وأن الظروف الصعبة لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام الأحلام.

وبالنسبة لنور، يمثل التمسك بالعلم وسيلة لتغيير واقعها وبناء مستقبل أفضل. فبين أعباء الحياة اليومية وطموح الدراسة، تواصل ملاحقة حلمها بأن تصبح طبيبة، إيمانا منها بأن الأمل يمكن أن يبدأ من فرصة تعليم.

 

شارك
×