وكالة أنباء أراكان | خاص
أفادت التقارير الواردة من ولاية أراكان غربي ميانمار، الاثنين، بقيام جنود جيش أراكان الانفصالي بوسم منازل عدد من أثرياء الروهينجا ممن أجبرهم القتال على الفرار من مدينة “مونغدو”.
وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن الجنود وسموا خمسة منازل في قرية “شويزار” بالمدينة وكتبوا عليها رسائل تتهم أصحابها بالانتماء لعدد من الجماعات الروهنجية المسلحة، وذلك رغم خلو المنازل من سكانها منذ أغسطس الماضي.
وتابع المراسل إنه لم يتبين السبب خلف هذه الواقعة ولكن يُعتقد أن الهدف هو الاستيلاء على المنازل لاحقاً أو منع غيرهم من الروهينجا من الاستفادة بها بالعيش فيها أو شرائها.
كما أفادت التقارير الواردة من القرية بأن جنود جيش أراكان أمروا سكان 20 منزلاً بالقرية بمغادرتها اليوم على أقصى تقدير والنزوح إلى أماكن أخرى لتصبح القرية خاوية تماماً من السكان، وذلك دون ذكر أسباب القرار أو تخصيص أماكن ينزح السكان إليها.
ويسيطر جيش أراكان على معظم أنحاء ولاية أراكان، كما يسيطر بشكل كامل على ثلاث مدن رئيسية للروهينجا هي “مونغدو” و”بوثيدونغ” و”راثيدونغ”، ويتعرض سكانها من الروهينجا للعديد من الانتهاكات من قبل جيش أراكان تشمل طرد الآلاف منهم من منازلهم وحرق أعداد أخرى، واستبعاد الروهينجا من عملية إعادة السكان النازحين إلى منازلهم في مدينة “مونغدو” بعد إتمام سيطرته في 8 من ديسمبر الماضي.
ومنذ سيطر جيش أراكان على مدينة “مونغدو”، شرع في فرض ضرائب باهظة على متاجر الروهينجا والماشية والدواجن، بالإضافة إلى مصادرة المحاصيل والاستيلاء على مركبات السكان وفرض رسوم عليها مقابل إعادتها، كما فرض قيوداً صارمة وعمليات حصر أمني باستخدام الصور العائلية، بالإضافة إلى محاولات التجنيد القسري للروهينجا في صفوفه، وإجبار قادة الروهينجا على التعاون الاستخباراتي معه.


