يوليو 3, 2026

جيش أراكان يرفع الضرائب المفروضة على المتاجر في أراكان

7 يناير 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

أفادت مصادر محلية في ولاية أراكان غربي ميانمار بأن جيش أراكان أمر بزيادة قيمة الضرائب المفروضة على أصحاب المتاجر في الأسواق المحلية بنسب مرتفعة جداً، ما أثر على الأحوال المعيشية للسكان من الروهينجا.

وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن المسؤول عن السوق المحلي، الذي عينه جيش أراكان، في قرية “كيوك هلي كار” في مدينة “مونغدو” رفع قيمة الرسوم المفروضة على المحال لتصبح “ألف كيات” ميانماري يومياً (30 ألف شهرياً) بدلاً عن 6 آلاف كيات شهرياً بدءاً من مطلع العام الجديد، ما يعني ارتفاع الرسوم السنوية من 72 ألف كيات (16 دولاراً) إلى 360 ألف كيات (80 دولاراً).

وأوضح المراسل أن زيادة الرسوم التي أعلنتها لجان السوق والقرية إلى جانب ممثل جيش أراكان وضعت المزيد من الضغوط المالية على أصحاب المتاجر الصغيرة الذين يكافحون من أجل البقاء.

سوق قرية "كياوك هلاي خار" في مدينة "مونغدو" الذي شهد زيادة الرسوم على المتاجر (صورة: وسائل التواصل الاجتماعي)
سوق قرية “كيوك هلي كار” في مدينة “مونغدو” الذي شهد زيادة الرسوم على المتاجر (صورة: وسائل التواصل الاجتماعي)

وقال أحد السكان لوكالة أنباء أراكان، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن “العيش تحت سيطرة جيش أراكان يصبح أكثر صعوبة يوماً بعد يوم”.

وأفاد المراسل أنه رغم أن المسؤول المعين من قبل جيش أراكان يمتلك أرض السوق، إلا أن السكان يؤكدون أن الزيادات يمليها جيش أراكان إذ يطلب من المسؤولين المعينين تحويل المدفوعات إليهم، ويتم معاقبتهم حال عدم امتثالهم للأوامر.

وأضاف أن جيش أراكان اعتقل العديد من قادة قرى الروهينجا لعدم تعاونهم معه، ومن بينهم الرئيس السابق لقرية “كيوك هلي كار” وعدد من المرافقين له، مشيراً إلى أنهم لم يتمكنوا من الاتصال بأسرهم ولا يزال مصيرهم غير معلوم.

ومنذ سيطر جيش أراكان على مدينة “مونغدو” في 8 من ديسمبر الماضي، مارس العديد من الانتهاكات بحق الروهينجا شملت طرد الآلاف منهم من منازلهم والاستيلاء عليها، كما أحرق أعداداً أخرى من منازل الروهينجا بعدما أجبر السكان على النزوح منها قسراً ومنعهم من العودة إلى قراهم.

ويستمر جيش أراكان في فرض ضرائب باهظة على محال الروهينجا التجارية وحتى الماشية والدواجن، كما يعكف على مصادرة المحاصيل وفرض قيود صارمة وعمليات حصر أمني باستخدام الصور العائلية، بالإضافة إلى محاولات التجنيد القسري للروهينجا في صفوفه، وإجبار قادة الروهينجا على التعاون الاستخباراتي معه.

وكان جيش أراكان قد أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من عام 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن بالفعل من السيطرة على مساحات واسعة كنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد والتجنيد القسري من كلا الجانبين.

شارك
×