غارة جوية لجيش ميانمار بإحدى قرى أراكان بعد انسحاب قواته منها

طائرتان تابعتان لجيش ميانمار تطلقان الصواريخ أثناء تدريبات عسكرية بمدينة "ماجواي" في ميانمار في 2019 (صورة:AFP)
طائرتان تابعتان لجيش ميانمار تطلقان الصواريخ أثناء تدريبات عسكرية بمدينة "ماجواي" في ميانمار في 2019 (صورة:AFP)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

قصفت طائرات جيش ميانمار مدرسة بإحدى قرى ولاية أراكان غربي ميانمار بعد انسحاب قواته من هناك جراء الاشتباكات العنيفة مع قوات جيش أراكان (الانفصالي).

وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، الأحد، أن القصف استهدف مدرسة بقرية “نيونغ تشونغ” الواقعة في بلدة “جوا” والتي كثف جيش أراكان عملياته العسكرية الهادفة إلى إتمام السيطرة عليها خلال الأسابيع الماضية، وتمكن مؤخراً من السيطرة على العديد من قراها.

وقال أحد السكان المحليين إن القصف تسبب في احتراق مبنى المدرسة وتدميره، وأضاف أن أعداداً كبيرة من السكان فرت من القرية في أعقاب القصف.

وأوضحت الشبكة أن قوات جيش ميانمار انسحبت من قرية “نيونغ تشونغ” في أعقاب الاشتباكات العنيفة مع جيش أراكان في القرية، والتي استخدم فيها جيش ميانمار القصف الجوي والمدفعي بكثافة.

وأفاد السكان باستمرار الاشتباكات بين جيش ميانمار وجيش أراكان في عدة محاور في المنطقة، وبأن عدد من مركبات جيش ميانمار تعمل على إجلاء الجنود الجرحى من مواقع الاشتباكات.

وتعد بلدة “جوا” واحدة من أربع بلدات في ولاية أراكان أعلن جيش أراكان الشهر الماضي شنه عمليات عسكرية متزامنة بها واقترابه من إحكام السيطرة عليها بشكل كامل، فيما تستمر المساحات الواقعة تحت سيطرته في الولاية بالتوسع.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من عام 2023 للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى نزوح عشرات آلالاف من الروهينجا داخلياً وفرار مئات الآلاف باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف”، حيث يواجه الروهينجا العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.

كما تسبب القتال المستمر والحصار الناتج عنه في تدهور الأحوال المعيشية للسكان ونقص الإمدادات الطبية والغذائية ووفاة عشرات النازحين داخلياً جراء تفشي أمراض الملاريا والإسهال والأمراض الجلدية، وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن أكثر من مليوني شخص في “أراكان” قد يواجهون نقصاً في الغذاء بحلول عام 2025.

وتعيش ميانمار حالة من الاضطراب منذ انقلاب الجيش على السلطة في عام 2021، مما أجج التظاهرات السلمية، والمقاومة المسلحة، والحركات الانفصالية الساعية للتخلص من قبضته على الحكم.

 

 

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.