يوليو 3, 2026

جيش أراكان يحتجز 20 عائلة من الروهينجا العائدين من بنغلادش

29 أبريل 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

احتجز جيش أراكان (الانفصالي)، 20 عائلة من الروهينجا العائدين من بنغلادش والذين ينتمون إلى قرية “شوي زاه” في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، وذلك بعد استدعائهم إلى معسكره، السبت الماضي، دون الإفراج عنهم حتى الآن.

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، بأن جيش أراكان استدعى العائلات إلى معسكره في 26 أبريل الجاري، فيما سُمي بـ”فحص تجمع العائلات”، ولم يتم الإفراج عنهم وسط حالة من القلق الشديد بين أقاربهم بشأن سلامتهم في ظل غموض أوضاعهم الحالية.

وأضاف أن شاحنتين نقلتهم إلى مقر حزب الاتحاد للتضامن والتنمية السابق (USDP)، مشيراً إلى أن المعلومات الواردة لاحقاً أكدت أنهم نُقلوا إلى مركز الشرطة القديم.

وقال إن العائلات المحتجزة ومن بينهم “أو ألوم”، وهو صاحب محل ملابس معروف، عادت من بنغلادش قبل حوالي 5 أيام، بعدما فرّت في عام 2024 خلال هجمات جيش أراكان على القرى، والتي أسفرت عن مقتل ونزوح العديد من السكان.

وأوضح أنه بعد معاناة شديدة وقسوة الظروف المعيشية في مخيمات اللاجئين، قررت هذه العائلات العودة إلى منازلها الأصلية في قرية “شوي زاه” في مونغدو.

وكانت الإدارة المحلية التابعة لجيش أراكان، قد أعلنت في وقت سابق أن عودة الروهينجا ستكون مسموحة فقط لأولئك الذين فرّوا قبل عام 2024، بينما لن يُسمح لمن غادروا أثناء أو بعد نزاع عام 2024 بالعودة.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا وآخرها فرض التجنيد الإجباري على الروهينجا في القرى، وإغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء على أخرى، وصادر ممتلكاتهم الثمينة، إضافة إلى تشريد الكثير من العائلات.

وشرع في تقييد حركتهم عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، وفرض الإتاوات وجمع إمدادات الطعام والمؤن، وساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا، كما فرض ضرائب باهظة على متاجر الروهينجا والماشية والدواجن.

شارك
×