وكالة أنباء أراكان
أفاد سكان محليون، بأن جيش أراكان (الانفصالي) برر جرائمه التي ارتكبها بحق الروهينجا في قرية “أو شي كيا” بمدينة مونغدو في ولاية أراكان غربي ميانمار، بمزاعم عثوره على معدات عسكرية تابعة لجيش تحرير الروهينجا في أراكان (ARSA)، رغم محاصرته للقرية بالكامل.
وقالوا إن وسائل إعلام مدعومة من جيش أراكان نشرت تقارير اليوم، تزعم العثور على معدات عسكرية وأرفقتها بصور لقمصان قيل إنها تعود لجيش تحرير الروهينجا في أراكان، رغم تأكد السكان من أي تواجد لهؤلاء العناصر داخل القرية، وفقاً لما أعلنته منصة “أراكان إكسبريس نيوز”.
وأرجعوا الأسباب إلى الانتشار المكثف لجيش أراكان في المنطقة المحيطة في ظل وجود قاعدة “خا يو بين” على بُعد 1.5 كيلو متر فقط من القرية والتي تضم مئات الجنود، وكذلك قاعدة “نغانغ تشاونغ” وتبعد حوالي 2 كيلو متر ومزودة بأسلحة ثقيلة، إضافة إلى قاعدة “لاونغ دون” على بُعد 4 أميال.
وأضافوا أن عناصر جيش أراكان تتمركز بقوة في شمال مونغدو وتمتلك أسلحة متطورة قادرة على إسقاط الطائرات والمسيّرات، مما يجعل اتهام وجود عناصر لجيش تحرير الروهينجا في أراكان داخل القرية غير منطقي، ومجرد ذريعة لتبرير الانتهاكات التي يرتكبها.
وذكر الكاتب المتخصص في تغطية التطورات العسكرية بولاية أراكان ” مونغ نيو ساو”، أن مزاعم جيش أراكان لا أساس لها من الصحة وتُستخدم كغطاء لإخفاء انتهاكاته الوحشية.
والجمعة الماضية، اقتحم 200 عنصر من جيش أراكان، القرية بعد محاصرتها بالكامل، وفتّشوا المنازل وراجعوا قوائم الأسر واستجوبوا كل السكان وأجبروهم بمن فيهم النساء والأطفال على مغادرة المنازل، بمزاعم أنهم يبحثون عن عناصر من جيش تحرير الروهينجا في أراكان.
وفي واقعة أخرى، أغلق جيش أراكان، أكثر من 200 منزل في القرى المجاورة، بعد توجيه الاتهامات لأصحاب تلك المنازل أنها على صلات مع “قوات معادية”، رغم تأكيد السكان المحليين على عدم وجود أدلة واضحة على هذه الاتهامات التي اتخذها جيش أراكان كذريعة لحرق 5 منازل، الخميس.
ويواصل جيش أراكان انتهاكاته بحق الروهينجا في مونغدو منذ سيطرته على المدينة في 8 ديسمبر الماضي، ومنها إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة، إضافة إلى الاستيلاء على منازلهم، وتشريد الكثير من العائلات، وساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا.


