يوليو 7, 2026

جيش أراكان ومجموعات من الراخين يعتدون بالضرب على الروهينجا بمونغدو

6 أبريل 2025

وكالة أنباء أراكان

شن جيش أراكان (الانفصالي)، بالتعاون مع مجموعات من الراخين، هجمات منسقة على الروهينجا في قرية “بين بي تشاونغ” شمال مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، واعتدوا عليهم بالضرب باستخدام الأسلحة البيضاء والعصي، متهمة سكان الروهينجاا بإيواء شاب جرى اختطافه مؤخراً.

وأفاد سكان محليون، بأن أعمال العنف بدأت الجمعة الماضية، عندما دخلت مجموعات مسلحة من قرويي “راخين”، مدعومة من جيش أراكان، إلى قرية “بين بي تشاونغ” واعتدت على السكان باستخدام العصي والسكاكين والأسلحة النارية.

وقال أحد سكان القرية: “جاءوا بالعصي والسكاكين والأسلحة النارية واعتدوا بالضرب على أي شخص يقابلونه”، لافتاً إلى أن جنود جيش أراكان كانوا يقتحمون المنازل في الوقت الذي كان يتجول المهاجمون بحرية تامة.

وأوضح شهود عيان، أن المهاجمين رددوا شتائم معادية للروهينجا أثناء الهجوم، قبل أن يشعلوا النيران في الغابات المجاورة، مما أثار مخاوف من أن المنازل والقرى قد تكون الهدف التالي.

وسبق أن أفادت تقارير محلية، بأن جيش أراكان، اقتحم عدداً من قرى الروهينجا، بعد محاصرتها عقب اختفاء شاب من عرقية الراخين، إثر خروجه من منزله دون عودته منذ الأربعاء الماضي.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو، في 8 ديسمبر 2024، استولى على منازل الروهينجا، وشرّد الكثير من العائلات ليواجهوا ظروفاً معيشية قاسية بعد تهجيرهم قسرياً، وشرع في تقييد حركتهم عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، وفرض الإتاوات وجمع إمدادات الطعام والمؤن.

وساعد عائلات من عرقية الراخين وصلت مؤخراً من بنغلادش على توطينهم بقرى الروهينجا، كما شرع في فرض ضرائب باهظة على متاجر الروهينجا والماشية والدواجن، بالإضافة إلى مصادرة المحاصيل والاستيلاء على مركبات السكان وفرض رسوم عليها مقابل إعادتها.

شارك
×