وكالة أنباء أراكان
عثر السكان المحليون في ولاية أراكان غربي ميانمار على جماجم وعظام بشرية يعتقد أنها لثلاثة شباب من الروهينجا اختطفهم جنود جيش أراكان (الانفصالي) من إحدى قرى مدينة “مونغدو” قبل عدة أشهر.
وقال السكان المحليون إن الهياكل تعود لثلاثة شباب اختطفوا من قرية “يو شين كيا” في 17 من ديسمبر الماضي، يبلغ اثنان منهم 15 عاماً فيما يبلغ عمر الآخر 17 عاماً، قبل أن يتعرضوا للتعذيب والقتل على يد جنود جيش أراكان، وعثر على العظام في 15 من فبراير الجاري.

وأفاد السكان أن الشباب اختطفوا من قبل جنود جيش أراكان خلال وجودهم في منطقة غابات قريبة من قريتهم توجهوا إليها لصيد الطيور، وأن الجنود أنكروا معرفتهم بما حدث لهؤلاء الشباب الذين توجهت أسرهم إلى معسكر جيش أراكان في اليوم التالي للاستفسار عن مكانهم بعدما ذاع خبر اعتقالهم بين السكان.
ويؤكد السكان المحليون أن الجماجم والعظام تعود لهؤلاء الشباب لأنهم المفقودون الوحيدون في المنطقة في تلك الفترة الزمنية، وكذلك لقرب موقع العثور على العظام في قرية “كيار كونغ” من معسكر جيش أراكان.
ويسيطر جيش أراكان على معظم أنحاء ولاية أراكان، كما يسيطر بشكل كامل على ثلاث مدن رئيسية للروهينجا هي “مونغدو” و”بوثيدونغ” و”راثيدونغ”، ويتعرض سكانها من الروهينجا للعديد من الانتهاكات من قبل جيش أراكان تشمل الخطف والتجنيد القسري وطرد الآلاف منهم من منازلهم وحرق أعداد أخرى، واستبعاد الروهينجا من عملية إعادة السكان النازحين إلى منازلهم في المدينة.
ومنذ سيطر جيش أراكان على مدينة “مونغدو” في ديسمبر الماضي، شرع في فرض ضرائب باهظة على متاجر الروهينجا والماشية والدواجن، بالإضافة إلى مصادرة المحاصيل والاستيلاء على مركبات السكان وفرض رسوم عليها مقابل إعادتها، كما فرض قيوداً صارمة وعمليات حصر أمني باستخدام الصور العائلية، بالإضافة إلى محاولات التجنيد القسري للروهينجا في صفوفه، وإجبار قادة الروهينجا على التعاون الاستخباراتي معه.


