
افتتحت أعمال الندوة العالمية لحقوق الانسان في العراق التي نظمها الاتحاد الدولي للحقوقيين بالتعاون مع بعض الجامعات التركية وبلدية اسطنبول وذلك بحضور نائب رئيس الجمهورية العراقية الدكتور طارق الهاشمي ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في الجمهورية التركية – اسطنبول .
كما شارك الدكتور سعد البشير عضو الهيئة الاسلامية العالمية للمحامين وممثلا عنها في أعمال الندوة، وتحدث في كلمة له عن الهيئة ورسالتها الانسانية كونها الذراع القانوني للعدالة والدفاع عن المظلومين في الأرض ، باعتبارها هيئة تابعة لرابطة العالم الاسلامي ، والتي تسعى إلى تأصيل المفهوم العالمي لحقوق الانسان في العالم الاسلامي، بسبب ظهور حالات مؤرقة للضمير الانساني في بعض الدول الاسلامية لتراجع مظلة العدالة فيها.
وأضاف البشير أن الهيئة الاسلامية العالمية للمحامين هي منظمة خيرية انسانية تسعى للدفاع عن قضايا الانسان مثل العدل والحرية والديموقراطية، وتعمل في إطار رابطة العالم الاسلامي لرفع الظلم وإرساء أسس التسامح واحترام الرأي والرأي الاخر في مناخ القيم الاخلاقية والعدل الشامل ونبذ التطرف والعنف والكراهية بين الناس وتكوين تجمع اسلامي للمعنيين بشؤون القانون ، واعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بمجال المحاماه ومساعدة الدول الاسلامية في اعداد وتطوير تشريعاتها المتعلقة بالتحكيم والمحاماه ، وتقيم الدعوى على كل من يسئ الى الدين الاسلامي والاديان الاخرى او يسئ الى حقوق الانسان وكرامته وحقه في الحياة الحرة الكريمة.
وأضاف أننا كهيئة إسلامية للمحامين معنيون بالشأن العراقي وحريصون على تقديم المقترحات والتوصيات التي تساعدنا جميعا في تهيئة الأجواء المناسبة وتحقيق فرص التكافؤ والمساواة والعدل والتنمية الشاملة والإصلاح، وفق الأنظمة والقوانين الدولية والتشريعات الاسلامية التي تعتبر الانسان أخ للانسان والدعوة إلى التعايش السلمي واللجوء إلى الحوار والشورى والاحترام المتبادل.
وأكد على قلق وخوف الهيئة من الأوضاع المتردية في العالم الاسلامي لا سيما في العراق كونه الحالة المحورية لانعقاد هذه الندوة ، ويجب الاسراع في تطبيق المفاهيم الاسلامية العادلة والاحتكام إلى القوانين الدولية التي تكفل للانسان حريته وكرامته، وترعى مصالحه الخاصة والعامة في مناخ من الأمن والأمان وتوفير الطمأنية والراحة النفسية التي تحفز على الإبداع والمعرفة ومواكبة روح العصر ومستجداته وتحقيق متطلباته اللازمة لحياة الانسان وسعادته.
كما أشار الدكتور البشير إلى دور الهيئة الانساني في قضية مسلمي بورما والانتهاكات التي مورست ضدهم والتي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والذي انتقل بعد المصادقة عليه الى محكمة الجنايات الدولية ، ودور الهيئة في نصرة مسلمي ميانمار من الشعب الروهنجي المضطهد.
وأكد البشير أن الهيئة الاسلامية العالمية للمحامين قد تبنت إعداد مشروع ميثاق ونظام دولي لتجريم كل من يسئ إلى أي دين سماوي أو نبي أو رسول من منطلق المبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين، وبالتعاون مع منظمة التعاون الاسلامي والمنظمات الحقوقية والانسانية على المستوى الدولي.

