وكالة أنباء أراكان
تحصل 1100 معلم متطوع من الروهينجا على شهادات تدريب رسمية لأول مرة، اليوم الأربعاء، ضمن مبادرة مشتركة بين منظمة “يونيسف” وجامعة آسيا للمرأة، بدعم من حكومة بنغلاديش ومفوض الإغاثة وإعادة توطين للاجئين.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز جودة التعليم في المخيمات من خلال تأهيل المعلمين المتطوعين وإشراكهم بشكل مباشر في العملية التعليمية، وفقاً لما أعلنته صحيفة “دكا تريبيون”.
وبحسب القائمين على المبادرة، فإن التدريب استمر لمدة 3 أشهر، وتضمن 176 ساعة تعليمية موزعة على 118 وحدة دراسية، وشمل مواد أساسية مثل اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية واللغة البورمية.
وقال مفوض الإغاثة وإعادة التوطين، ميزان رحمن، إن هذه الخطوة “ليست مجرد منح شهادات، بل تمثل تمكيناً حقيقياً للمعلمين، ليقودوا الجيل القادم ويساعدوه على بناء مستقبله”.
وأكد ممثل يونيسف بالإنابة في بنغلاديش، ستانلي غوافويا، أن هذه المبادرة تمثل “محطة مفصلية” في ضمان حصول أطفال الروهينجا ليس فقط على التعليم، بل على تعليم ذي جودة، مشدداً على أن الاستثمار في المعلمين هو استثمار في مستقبل جيل كامل عانى من الأزمات.
وشارك في البرنامج معلمون ومتدربون من مجتمعات الروهينجا والمجتمعات المضيفة في كوكس بازار وجزيرة بهاسان شار، ولعبوا دوراً محورياً في دعم العملية التعليمية داخل بيئة تتسم بالأزمات ونقص الموارد.
وتستضيف بنغلادش قرابة 1.2 مليون من الروهينجا ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة عقب فرارهم من ميانمار عقب حملة اُرتكبت بحقهم وصفتها تقارير أممية ودولية بـ”الإبادة الجماعية”.

