ثغرات في مكافحة الاتجار بالبشر بمخيمات الروهينجا (منظمة بنغالية)

جانب من الورشة التي أقامتها منظمة "براك" في بنغلاديش لمناقشة مخاطر الاتجار بالبشر بمخيمات الروهينجا (صورة: BRAC)
شارك

وكالة أنباء أراكان

حذّر خبراء بمنظمة “براك” البنغالية، من استمرار ثغرات في ملف مكافحة الاتجار بالبشر في مخيمات اللاجئين الروهينجا في كوكس بازار، مؤكدين الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون والقضاء والجهات الإنسانية.

وأقامت منظمة “براك” البنغلاديشية، اليوم الأحد، ورشة عمل بعنوان “التشاور والتعلّم والتقييم حول الاتجار بالبشر وقضايا الحماية الرئيسية”، بمشاركة أكثر من 60 مشاركاً من منظمات دولية وغير حكومية.

وبحسب تقرير مجموعة العمل لمكافحة الاتجار بالبشر لعام 2025، الذي عُرض خلال الفعالية، فإن 33% من ضحايا الاتجار هم من النساء والفتيات، 25% منهم دون سن 18 عاماً، مع ارتفاع عدد الضحايا بنسبة 28.8% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

وأكد المشاركون، أن الناجين من الاتجار بالبشر في المخيمات يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى العدالة، بسبب ضعف جمع الأدلة وإدارتها، والضغط الكبير على الشرطة وكثرة نقل أفرادها، وصعوبات تسجيل القضايا، وتسوية الجرائم الخطيرة بشكل غير رسمي.

يذكر أن منظمة “براك” (لجنة النهوض الريفي في بنغلاديش) منظمة غير هادفة للربح، تأسست عام 1972، وتتعاون مع 100 مليون شخص يعانون من الفقر وعدم المساواة في المجتمعات المهمشة داخل آسيا وإفريقيا، لخلق فرص لتحقيق الإمكانات البشرية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.