وكالة أنباء أراكان
صادر جيش أراكان (الانفصالي)، جميع منازل الروهينجا في قريتي “جوتار بين” و”سين نيينغ بين” بمدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، ووزعها على عائلات من عرقية “راخين”.
وقال سكان محليون، إن هذا الإجراء جاء بعدما اضطر العديد من الروهينجا إلى الفرار نحو بنغلادش ومدينة يانغون، بسبب القمع والاضطهاد المستمر من قبل جيش أراكان.
وأضافوا أن جيش أراكان، أجبر السكان الروهينجا في قرية “سين نيينغ بين” على مغادرة قراهم إلى الحقول الزراعية، بينما طلب من البوذيين من عرق “الداينيت” الانتقال إلى القرية.
وأفاد أحد سكان القرية، بأن المنازل لم تعد ملكاً للروهينجا، بعد مصادرتها من الفارين منهم الذين فروا إلى بنغلادش أو يانغون.
وفي 28 أغسطس 2017، دمر جيش ميانمار قرية “جوتار بين”، ثم بنى منازل للروهينجا الذين عادوا لاحقاً، لكن جيش أراكان استولى عليها وسلمها لعائلات الراخين.
في 24 أبريل، نقل جيش أراكان، العديد من عائلات الراخين والهندوس وأبناء عرقية المرو إلى قرى الروهينجا في مدينتي بوثيدونغ ومونغدو، ضمن سياسة تبديل سكاني واضحة.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة بوثيدونغ في منتصف 2024، ارتكب انتهاكات بحق الروهينجا ومنها تجريد الروهينجا من هويتهم استبدال الانتماء العرقي “روهينجا” بمصطلح “مسلم” فقط في وثائق توثيق الأسر، والاستيلاء على مقبرة رئيسية ومطالبة الروهينجا بالبحث عن مكان آخر لدفن موتاهم،.
وشرع في إزالة قرى الروهينجا بينها أمر بهدم قرية “ميتنار”، كما اعتقل العديد من الروهينجا بادعاءات أنهم أعضاء في جماعات مسلحة، واختطف الكثيرين منهم، وأعدم سجناء بعد تعرضهم للتعذيب، ونفّذ عمليات تهجير قسري بعدد من قرى الروهينجا، وأحرق قراهم ودمّر منازلهم.


