يوليو 3, 2026

جيش أراكان يستولي على مقبرة رئيسية للروهينجا في بوثيدونغ

6 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أعلن جيش أراكان (الانفصالي) سيطرته على مقابر مسلمي الروهينجا في إحدى قرى ولاية أراكان غربي ميانمار، مطالباً الروهينجا بالبحث عن بقاع أخرى لدفن موتاهم.

وأخطر جيش أراكان سكان قرية “كين تاونغ” خلال اجتماع معهم سيطرته بشكل كامل على أراضي مقبرة الروهنيجا بالقرية بدءاً من 5 من مايو الجاري، وأنه سيسمح لهم بيوم أخير واحد فقط لزيارة قبور موتاهم.

وطالب جيش أراكان سكان الروهينجا بتهيئة منطقة أخرى من أجل دفن الموتى، قائلاً إنه سيبدأ في إحاطة مقبرتهم بسياج وتعيين حراس من جنوده في إطار سيطرته الكاملة عليها.

وقال أحد السكان لوكالة أنباء أراكان “خلال الاجتماع توسلنا إليهم ألا يصادروا المقبرة، وقلنا لهم إن هذا غير مسموح به في ديننا لكنهم لم يستمعوا إلينا”.

وتعد الأرض دات أهمية بالغة للقرية وسكانها من الروهينجا إذ يدفن فيها الآلاف من موتى الروهينجا المسلمين ممن لن يتمكن ذويهم من زيارتهم بعد ذلك، كما سيتعين على السكان البحث عن موقع جديد لدفن الموتى إذ لم يوفر لهم جيش أراكان البديل.

وتأتي تلك الممارسات في إطار التضييق على مسلمي الروهينجا في القرية، حيث بدأ مؤخراً في منعهم من استخدام المقابر المحلية، إضافة إلى إغلاق المساجد والتهديد بهدم المساجد الصغيرة التي بناها السكان.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على بوثيدونغ في منتصف 2024، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا، ومنها إغلاق منازلهم ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة، إضافة إلى الاستيلاء على منازلهم، وتشريد الكثير من العائلات، كما ساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا.

وكان جيش أراكان أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 من أجل السيطرة على ولاية أراكان، والتي بات يسيطر على أكثر من 80% منها، فيما اضطرت أعداد من الروهينجا للفرار نحو بنغلادش المجاورة هرباً من انتهاكات جيش أراكان وصراعه مع جيش ميانمار والذي يقع الروهينجا بين رحاه، إذ يجدون أنفسهم مستهدفين بالعنف والنزوح والتجنيد القسري من الجانبين.

شارك
×