يوليو 3, 2026

منظمة روهنجية تدين مقتل العشرات جراء قصف لجيش ميانمار في أراكان

11 يناير 2025

وكالة أنباء أراكان 

أدانت منظمة “الروهينجا البورمية في المملكة المتحدة” (BROUK) القصف الجوي الذي شنه جيش ميانمار على إحدى قرى ولاية أراكان غربي ميانمار، الأربعاء، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات معظمهم من الروهينجا.

وقالت المنظمة في بيان، الخميس، إن قرية “كيوك ني ماو” هي موقع مدني لم يكن يشهد قتالاً وقت وقوع القصف الجوي لذا فإنه لا يوجد تبريرات عسكرية لشن مثل هذا الهجوم، مطالبةً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لمنع الهجمات الجوية التي يشنها جيش ميانمار .

وقال رئيس المنظمة “تون خين” إنه يجب أن تتضافر الجهود الدولية لمنع وصول وقود الطائرات لجيش ميانمار، وفرض عقوبات على الشركات الصينية التي تورد له الطائرات، والشركات الفيتنامية التي توفر وقود الطائرات، مضيفاً أنه “لا يجب اعتبار هذه الفظائع أمراً طبيعياً لمجرد أنها باتت تحدث كل يوم”.

وأكد “تون خين” أن الغارة الجوية الأخيرة على قرية “كيوك ني ماو” تعد انتهاكاً للقانون الدولي، وأنه قد حان الوقت لكي تواجه الشركات الدولية التي تسهل هذه الجرائم عواقب أفعالها، وذلك حسبما نقلت شبكة “ميزيما”، السبت.

وكان 41 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب 52 آخرين على الأقل جراء القصف الجوي الذي شنه جيش ميانمار على القرية، مساء الأربعاء، وأسفر أيضاً عن تدمير مئات المنازل.

وكان تقرير أممي أفاد بأن جيش ميانمار توسع في ضرباته ضد المدنيين كرد على خسائره في المعارك، كما أوضح تقرير حقوقي حديث أنه استخدم الضربات الجوية كعقاب جماعي ضد المدنيين منذ انقلابه على السلطة عام 2021، وذلك في إطار محاولاته للتصدي للجماعات المسلحة التي نشطت بشكل كبير منذ ذاك الحين.

ويقع الروهينجا في أراكان بين رحى الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي بات يسيطر على أنحاء واسعة من الولاية بعدما شن حملة عسكرية للسيطرة عليها في نوفمبر 2023، كما أنهم يجدون أنفسهم مستهدفين بالعنف والقتل والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين، ولا سيما حملة الإبادة التي يستهدفهم بها جيش ميانمار منذ عام 2017.

شارك
×