طالبت “رابطة اللاجئين الروهينجا المسجلين في مخيم نايابارا” المنظمات الدولية وحكومة بنغلاديش، بالتحرك الفوري لإيجاد حل آمن ومستدام لقضيتهم وفقا لاتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكول عام 1967، وذلك بالتزامن مع إحياء “يوم اللاجئ العالمي” الذي يصادف الـ20 يونيو من كل عام.
وشدد المشاركون في وقفة إنسانية حاشدة نظمتها الرابطة في بنغلاديش على أن مطالبهم الأساسية تتركز في انتزاع العدالة الشاملة، وتوفير التعليم للأبناء، وضمان مستقبل يكفل للاجئين العيش بكرامة.
وحذر البيان، من خطورة “ضياع جيل كامل” ولد ونشأ داخل مخيمات اللجوء دون أن تتضح معالم مستقبله.
كما لفتت الرابطة أن مجتمع اللاجئين لا يبحث عن مجرد “التعاطف” أو “الحلول المؤقتة”، بل يسعى لضمان عودة آمنة ومستدامة تحفظ هويته وسلامته، مشددة على أن 34 عاما في مخيمات اللجوء هي فترة طويلة جدا لانتظار السلام والعدالة.
واختتمت الرابطة ندائها بالإشارة إلى أن الاهتمام الدولي بالقضية يشهد تراجعا ملحوظا مع مرور السنين مما جعل أصوات الروهينجا تبدو أكثر خفوتا.
يذكر أن اللاجئين الروهينجا في بنغلاديش الذي يتجاوز عددهم 1.2 مليون شخص، يعيشون في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، إثر حملة وصفتها تقارير أممية ودولية بـ”الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضد المدنيين العزل.






