خبيرة أممية تطالب ميانمار بإنهاء التمييز العنصري ضد أقلية الروهنغيا المسلمة

شارك
وكالة أنباء أراكان ANA : (كونا)
طالبت مقررة الأمم المتحدة الخاصة برصد حالة حقوق الإنسان في ميانمار يانغي لي اليوم الأطراف السياسية في ميانمار بـ”ضرورة إنهاء التمييز ضد أقلية الروهنغيا المسلمة في ولاية أركان والأقليات العرقية والدينية الأخرى”. 
وشددت في بيان أصدره مكتبها لدى الأمم المتحدة على “ضرورة التخلي تماما على خطاب الكراهية السائد والتحريض على الكراهية والعنف ضد الأقليات ومعالجة هذه المشكلة كمسألة ذات أولوية”. 
وأشارت المقررة الأممية أيضا إلى الحاجة لمزيد من الإصلاحات لضمان كامل الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات وإصلاح العديد من القوانين التي لا تتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان. 
وحثت القيادات السياسية الجديدة على “ضرورة وقف الاعتقالات والإدانات والمضايقات التي يتعرض لها المجتمع المدني والصحفيين والإفراج عن جميع السجناء السياسيين الباقين”. في الوقت ذاته أشادت المقررة الأممية بنتائج الانتخابات الأخيرة في ميانمار واصفة إياها بأنها “فصل جديد في تاريخ البلاد”. 
كما أعربت عن التزامها بالعمل مع جميع الأطراف لتحسين حالة حقوق الإنسان للجميع في ميانمار “حيث أعرب الناس عن وجود إرادة للتغيير ومن ثم فلا عودة إلى الوراء منذ الآن”. 
وأوضحت يانغي لي “أنه في بيئة ما بعد الانتخابات الجديدة يجب ضمان احترام حقوق الإنسان والفضاء الديمقراطي لحماية ودعم أولئك الذين يرغبون في العمل مع الحكومة الجديدة لتحقيق التحول الديمقراطي والمصالحة الوطنية والتنمية المستدامة والسلام في ميانمار”. 
ولفتت إلى “أن مشاهدة الآلاف يتوافدون إلى مراكز الاقتراع في الثامن من نوفمبر الجاري توضح رغبة في الوصول إلى دولة حرة وديمقراطية”. 
وفي الوقت ذاته انتقدت الخبيرة الأممية “حرمان مئات الآلاف من المواطنين بما في ذلك من الأقليات من ممارسة حقهم في التصويت والانتخاب وتنحية العديد من المرشحين المسلمين فضلا عن القيود المستمرة في ممارسة الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات”.
شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.