وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
اضطرت عائلة روهنجية في مدينة فكتو شمالي ولاية أراكان إلى بيع منزلها لإخراج ابنها من سجن الحكومة المحلية التي اعتقلته بعد تعرضه لاعتداء من قبل رجال بوذيين كانوا في حالة سكر شديدة بحجة الخروج في وقت حظر التجول.
وكان شاب مسلم قد خرج من منزله يوم الجمعة الماضي لجلب الماء من بئر قريبة لكن رجالا بوذيين قال إنهم كانوا في حالة سكر شديدة اعتدوا عليه بالضرب عندما مر بجوارهم وأفقدوه الوعي عندما عرفوا أنه مسلم من هيئته، ثم وجد الشاب نفسه في قسم الشرطة بعد إفاقته من الغيبوبة.
وبحسب ما نشرته صحيفة بورما تايمز فإن الشرطة طلبت من أسرة الشاب دفع 200,000 كيات بورمي ككفالة لإخراجه، مما أجبر أسرته على بيع المنزل للحصول على المال المطلوب.
وقالت الصحيفة إن الشرطة أطلقت سراح الشاب يوم السبت الماضي بعد تسلم مبلغ الكفالة، لكن أسرته أصبحت الآن مشردة من دون منزل في الوقت الذي يحتاج فيه الشاب إلى عناية طبية ولا توجد مرافق طبية متاحة للمسلمين.

