وكالة أنباء أراكان | خاص
تُوفي رجل من الروهينجا يدعى “أنام” ويعمل “خياط”، من الحي الثاني في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، متأثراً بتعذيب وحشي تعرّض له خلال احتجازه على يد جيش أراكان.
وذكرت مصادر محلية لـ”وكالة أنباء أراكان”، أنه اختُطف في 16 مايو 2025 دون تهم واضحة قبل أن تُوجه له اتهامات باطلة وتعرضه لأبشع أنواع التعذيب أثناء احتجازه، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل متسارع.
وأضافت أنه نُقل إلى المستشفى في 21 مايو، بعد تدهور حالته الصحية لكنه فارق الحياة هناك، متأثراً بإصاباته الناتجة عن التعذيب.
وذكرت أن جيش أراكان حاول التغطية على الجريمة وتظاهر بتقديم العلاج له رغم وفاته، لإخفاء حقيقة ما جرى، قبل أن يُسلّم جثمانه إلى عائلته في 25 مايو الجاري.
وتعد جريمة “أنام”، واحدة من سلسلة انتهاكات ممنهجة ارتكبها جيش أراكان بحق الروهينجا منذ سيطرته على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، حيث أغلق منازلهم بعد شكاوى كيدية، ثم استولى عليها، وصادر ممتلكاتهم.
كما شرّد الكثير من العائلات، وساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا، وفرض الإتاوات وجمع إمدادات الطعام والمؤن، وكذلك فرض ضرائب باهظة على متاجر الروهينجا.


