يوليو 3, 2026

جيش ميانمار يعتقل 16 نازحاً من أراكان بزعم تعاونهم مع جيش أراكان

14 يناير 2025

وكالة أنباء أراكان

اعتقل جيش ميانمار 16 شاباً من النازحين من ولاية أراكان غربي البلاد إلى منطقة “أيياروادي” المتاخمة لها، بدعوى تعاونهم مع جيش أراكان (الانفصالي) المناوئ له.

وأفاد سكان محليون أن الجيش ألقى القبض على سبعة من الشباب في يوم 9 من يناير الجاري، بالإضافة إلى تسعة شباب آخرين في اليوم التالي في قرية “كيونبياو” التي نزحوا إليها.

ونقلت شبكة “نارينجارا نيوز”، الاثنين، أن الشباب في العشرينات من العمر وتعرضوا للاعتداء الجسدي قبل اقتيادهم على متن شاحنة إلى مقر كتيبة المشاة رقم 36 التابعة لجيش ميانمار في القرية.

وأكد مصدر مطلع على وضع المحتجزين أن الشباب تعرضوا للاعتقال لاتهامهم بالعمل كمخبرين لصالح جيش أراكان، وأنه لم يتم إطلاق سراحهم رغم تأكيداتهم لجيش ميانمار أنهم نازحون من أراكان وتقديمهم أوراق الهوية التي تثبت ذلك.

ويؤكد النازحون من أراكان إلى منطقة “أيياروادي” شيوع عمليات الاعتقال بحقهم من قبل جيش ميانمار بتهم التعاون مع جيش أراكان، ويقدر ناشطون عدد المعتقلين بين النازحين بقرابة 300 شخصاً على الأقل.

وأفادت التقارير الواردة من “أيياروادي” في ديسمبر الماضي بأن جيش ميانمار شرع في منع السكان الفارين من القتال في أراكان من دخول المنطقة والتضييق على النازحين والجهات التي تقدم لهم المعونة، كما طالب عدد من النازحين في قريتي “شوي ثونغ يان” و”تشونجثا” بمغادرة المناطق التي لجأوا عليها في مدة أقصاها أسبوع.

وكانت الأيام القليلة الماضية شهدت سيطرة جيش أراكان على قسم للشرطة في منطقة “أيياروادي”، ما يعد أول منطقة أمنية يسيطر عليها خارج حدود ولاية أراكان، وقد حاول جيش ميانمار تشديد الإجراءات الأمنية في “أيياروادي” خلال ديسمبر الماضي وجند عشرات المسلمين قسراً لمواجهة التقدم المحتمل لجيش أراكان في المنطقة.

وتستمر المعارك العنيفة في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان منذ تجدد القتال بينهما في نوفمبر من 2023، وذلك بعدما أطلق جيش أراكان حملة عسكرية للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى تزايد موجات النزوح الداخلي بين الروهينجا أو فرارهم باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف”.

شارك
×