وكالة أنباء أراكان
سيطر جيش أراكان (الانفصالي) على قسم للشرطة في منطقة “أيياروادي” بجنوب ميانمار، وهي المرة الأولى التي يستطيع فيها السيطرة على منطقة أمنية خارج ولاية أراكان، غربي البلاد، والتي تعد معقله الرئيسي.
وذكرت شبكة “راديو آسيا الحرة”، الجمعة، أن جيش أراكان تمكن من السيطرة على قسم الشرطة ببلدة “باثين” قرب الحدود مع ولاية أراكان بمساعدة “قوات الدفاع الشعبية” (PDF)، الخميس، وذلك رغم شن جيش ميانمار عدد من الغارات الجوية للدفاع عن المنطقة، وذلك حسبما أفاد سكان محليون.
وأكد السكان المحليون أن جيش أراكان سيطر أيضاً على مناطق في قرية “ما جي زين” المجاورة، وأنها تعرضت لقصف مكثف من قبل جيش ميانمار لدعم القوات هناك، ما تسبب في تدمير مدارس وأديرة.
وأشارت الشبكة إلى أن سيطرة جيش أراكان على قسم الشرطة في “باثين” تعد دليلاً على تراجع جيش ميانمار أمام الجماعات المسلحة للعام الرابع منذ انقلابه على السلطة في عام 2021، وسعي جيش أراكان للتحرك خارج مناطقه التقليدية في ولاية أراكان حيث يسيطر على جميع البلدات تقريباً.
وكان جيش أراكان أطلق حملة عسكرية ضد جيش ميانمار في نوفمبر 2023 تهدف للسيطرة على ولاية أراكان بشكل كامل، ويقع الروهينجا بين رحى هذا الصراع إذ يجدون أنفسهم مستهدفين بالعنف والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين.
كما تعصف الفوضى والاضطرابات المسلحة بميانمار منذ انقلب الجيش هناك على الحكومة المنتخبة في عام 2021، وقمع التظاهرات السلمية ضده، ما أدى لنشاط الجماعات العرقية المسلحة بشكل كبير في مختلف أنحاء البلاد، والتي تمكنت من انتزاع السيطرة على مناطق عديد في أنحاء ميانمار.



