وكالة أنباء أراكان
أفادت مصادر محلية، الأربعاء، بإلقاء جيش ميانمار القبض على خمسة نازحين من ولاية أراكان غربي ميانمار بدعوى انتمائهم إلى جيش أراكان (الانفصالي).
وقال أحد السكان المحليين إنه تم القبض على المعتقلين من منازلهم في منطقة “أيياروادي” المتاخمة لأراكان التي نزحوا منها جراء تصاعد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان، وذلك حسبما نقلت شبكة “نارينجارا نيوز”.
وتابعت الشبكة أن المضبوطين محتجزين حالياً في أحد مراكز الشرطة في بلدة “ييغي” حيث يجري استجوابهم، مشيرة إلى أن أسر المحتجزين أعربت عن قلقها إزاء احتمال تعرض ذويها للتعذيب.
وأكد السكان أن جيش ميانمار مستمر في مراقبة واحتجاز النازحين من ولاية أراكان في منطقة “أيياروادي”، وأنه يتم تجنيد عدد من المعتقلين في الجيش وإرسالهم لمناطق التدريب.
واعتقل جيش ميانمار الشهر الماضي 16 نازحاً من أراكان في “أيياروادي”، كما اعتقل لاحقاً 9 نازحين آخرين بدعوى ارتباطهم جميعاً بجيش أراكان، كما عكف خلال ديسمبر الماضي على منع السكان الفارين من القتال في أراكان من دخول “أيياروادي” والتضييق على النازحين والجهات التي تقدم لهم المعونة.
وسيطر جيش أراكان في يناير على قسم للشرطة في منطقة “أيياروادي”، ما يعد أول منطقة أمنية يسيطر عليها خارج حدود ولاية أراكان، وقد حاول جيش ميانمار تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة الشهر الماضي وجند عشرات المسلمين قسراً لمواجهة التقدم المحتمل لجيش أراكان.
وتستمر المعارك العنيفة في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان منذ تجدد القتال بينهما في نوفمبر من 2023، وذلك بعدما أطلق جيش أراكان حملة عسكرية للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى تزايد موجات النزوح الداخلي بين الروهينجا أو فرارهم باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف”.


