يوليو 7, 2026

جيش أراكان يعلن استيلائه على منازل الروهينجا الفارين من أراكان

22 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

أعلن جيش أراكان (الانفصالي) اعتزامه السيطرة على منازل الروهينجا الفارين من إحدى مناطق مدينة “بوثيدونغ” بولاية أراكان غربي ميانمار، فيما بدأ السماح لأعداد من الروهينجا النازحين داخلياً بالعودة إلى منازلهم.

وأوضح مراسل وكالة أنباء أراكان أن جيش أراكان أعلن رسمياً أنه سيسيطر على منازل الروهينجا الفارين جراء الصراع إلى منطقة “يانغون” جنوبي ميانمار، أو إلى خارج البلاد باتجاه بنغلادش وماليزيا.

كما تابع المراسل أن جيش أراكان سمح للروهينجا بالعودة إلى منازلهم في جناح رقم 4 بمدينة “بوثيدونغ” للمرة الأولى منذ 7 أشهر، فيما تستمر عودة الأسر أيضاً في الجناح رقم 5، ويُقدر عدد الأسر العائدة حتى الآن بمئة أسرة تقريباً.

ويعد الجناحين رقم 4 و5 هما المنطقتين الوحديتين اللتين لم تتعرضا لعمليات حرق واسعة التهمت مختلف مناطق مدينة “بوثيدونغ”، وقد حاولت الأسر سابقاً العودة إلا أن جيش أراكان لم يسمح لهم بذلك حينها، وكان وسط مدينة “بوثيدونغ” موطناً لعدد كبير من الروهينجا يعيشون في ثمانية أجنحة قبل أن تتحول المدينة بأكملها إلى أنقاض، ولا يزال هناك الآلاف من الروهينجا بلا مأوى وغير قادرين على العودة إلى ديارهم أو إعادة بناء حياتهم بعدما قيد جيش أراكان تحركاتهم.

وأضرم جيش أراكان النيران في وسط مدينة “بوثيدونغ” في مايو من العام الماضي، ما أدى إلى تدمير 95٪ من منازل الروهينجا هناك، وتفيد التقارير بمقتل المئات وإصابة الآلاف وفرار أعداد كبيرة من السكان إلى القرى المجاورة و”يانغون” أو إلى بنغلادش وماليزيا وأماكن أخرى.

كما شهدت الفترة الماضية إصدار جيش أراكان أوامر إخلاء بحق الروهينجا في “بوثيدونغ”، إذ أمر في يناير الماضي بإخلاء قرية “بالايدونغ”، كما أمر ستة آلاف من الروهينجا من سكان الجناح رقم 5 في المدينة بمغادرة منازلهم وبناء ملاجئ مؤقتة في حقول الأرز للإقامة بها، فيما فر آخرون إلى “مونغدو” بسبب القيود التي يفرضها عليهم جيش أراكان ومحاولاته ضم أبنائهم للقتال في صفوفه.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن بالفعل من السيطرة على مساحات واسعة كنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد والتجنيد القسري من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار منذ عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×