يوليو 3, 2026

جيش أراكان يأمر آلاف الروهينجا بمغادرة منازلهم في أراكان

28 يناير 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

أمر جيش أراكان (الانفصالي) قرابة ستة آلاف شخص من الروهينجا، الأحد، بمغادرة منازلهم في مدينة “بوثيدونغ” وبناء ملاجئ مؤقتة في حقول الأرز للإقامة بها.

وذكر مراسل وكالة أنباء أراكان أن جيش أراكان أمهل سكان الجناح رقم 5 حتى التاسعة من صباح اليوم التالي لمغادرة منازلهم، مضيفاً أن الكثير من هؤلاء السكان يعيشون في فقر مدقع دون تلقي مساعدات إنسانية لأكثر من عام ولا يعلمون كيف سيدبرون احتياجاتهم من الماء والطعام في تلك الملاجئ المؤقتة التي تفتقر أيضاً إلى الأمن.

وكشفت مصادر محلية أنه بينما يتم تهجير أسر الروهينجا، سمح جيش أراكان للسكان من الهندوس وعرق “راخين” في وسط مدينة “بوثيدونغ” بالعودة إلى منازلهم ما يسلط الضوء على التمييز الذي يتعرض له الروهينجا تحت حكم جيش أراكان.

كما أعرب عدد من نشطاء حقوق الإنسان عن مخاوفهم بشأن النزوح المستمر الذي يواجهه الروهينجا وأن تكون هذه الممارسات جزءًا من استراتيجية لاجتثاث الروهينجا من أراضيهم في أراكان بشكل دائم، وصرح أحد العاملين في المجال الإنساني قائلاً “إن هذا الإخلاء القسري هو فصل آخر من القمع المنهجي ضد شعب الروهينجا”.

وعلى مدار الشهرين الماضيين، ظهرت تقارير عن حرمان الروهينجا من المساعدات أو الوصول إلى الموارد الأساسية، وفي ظل غياب التدخل الدولي أو الضغط يستمر الوضع في التدهور ما يعرض آلاف الأسر لخطر المجاعة والمرض والمزيد من النزوح.

وكان جيش أراكان أخبر الروهينجا في “بوثيدونغ” خلال الشهر الجاري أنهم لن يتمكنوا من العودة لمنازلهم في المدينة وأن يستعدوا للإقامة في ملاجئ مؤقتة، كما تم استبعاد الروهينجا من عملية إعادة السكان النازحين إلى منازلهم في مدينة “مونغدو” بالولاية في حين سُمح فقط للسكان من الهندوس وعرق “راخين” بالعودة.

ومنذ استولى جيش أراكان على “بوثيدونغ” في 17 من شهر مايو الماضي، فرض قواعد صارمة على مجتمع الروهينجا تشمل التجنيد القسري وحرق مئات المنازل وتدمير القرى وفرض قيود على تحركاتهم وإجبارهم على العيش في المخيمات.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن بالفعل من السيطرة على مساحات واسعة كنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد والتجنيد القسري من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار منذ عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×