وكالة أنباء أراكان
صادر جيش أراكان (الانفصالي)، منزل وعيادة الطبيب الروهنجي البارز “هلا مينت”، المعروف باسم “الدكتور كمال”، في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بهدف تحويل العقار المصادَر إلى مكتب لـ”هيئة محلفين” تابع له.
وأفادت مصادر محلية، بأن المبنى المستولى عليه مكوّن من ثلاثة طوابق، بالقرب من برج الساعة، ويضم عيادة في الطابق العلوي ومساحة تجارية في الأسفل، وجرى تطويقه في 12 أبريل، ومُنعت العائلة من دخوله، وفقاً لما أعلنه موقع “روهينجا خبر”.
وأضافت أن أفراداً مسلحين من جيش أراكان صادروا جميع الممتلكات بما في ذلك المعدات الطبية والأثاث المنزلي والمقتنيات الشخصية حتى الأبواب والنوافذ تم تفكيكها وأُخذت من المكان.
وأوضحت المصادر، أن عناصر جيش أراكان اقتحموا الطابق الأرضي ونهبوا محتويات المتجر الخاص بابنه وتضمنت مواد بناء مثل الأسمنت والحديد ونقلها عبر 4 شاحنات إلى مدينة بوثيدونغ التي تخضع لسيطرة جيش أراكان أيضاً.
كما أفاد مصدر بمدينة مونغدو، بأن جيش أراكان، يستعد لافتتاح مكتب “هيئة محلفين” داخل ممتلكات الدكتور كمال المصادَرة، وسيُدار بواسطة مجموعة من الموالين المرتبطين بجيش أراكان.
ويُعد هذا الحادث جزءاً من حملة موسّعة للاستيلاء على ممتلكات الروهينجا، وسط تزايد المخاوف من سياسة ممنهجة لتجريدهم من ممتلكاتهم وفرض سيطرة إدارية عليهم، ما أثار دعوات إلى تدخل دولي عاجل.
ولم تكن قضية الدكتور كمال معزولة، إذ ارتبطت بعمليات نهب وسرقة لممتلكات الروهينجا على يد جيش أراكان بذرائع واهية، وكان آخرها اقتحام قرى الروهينجا وتفتيش المنازل بمزاعم البحث عن عناصر جيش تحرير الروهينجا في أراكان، رغم سيطرته الكاملة على هذه القرى.
تزامن ذلك مع استمرار انتهاكات جيش أراكان بحق الروهينجا منذ سيطرته على مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، ومنها إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة، إضافة إلى الاستيلاء على منازلهم، وتشريد الكثير من العائلات، وساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا.


