يوليو 3, 2026

جيش أراكان يحتجز 8 من الروهينجا في بوثيدونغ دون توضيح الأسباب

29 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

أفادت مصادر محلية، بأن جيش أراكان (الانفصالي)، احتجز 8 أشخاص من الروهينحا من قرية “علي يون” في مدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، وذلك دون تقديم أي أسباب لعملية الاعتقال.

وقال سكان محليون، لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن أولى حالات الاحتجاز وقعت مساء 27 يوليو، عندما كان ثلاثة من سكان القرية يعملون في حقل أرز، فداهمتهم مجموعة من جنود جيش أراكان واعتقلتهم.

وأضافوا أنه في صباح اليوم التالي، اقتحم عناصر جيش أراكان القرية، ونفذت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل، أسفرت عن اعتقال أربعة أشخاص آخرين من دون توضيح خلفيات أو أسباب تلك الاعتقالات.

وفي حادثة منفصلة، اعتقل جيش أراكان أيضاً أباً وابنه من قرية “مياونغ ناه” في نفس البلدة يوم 24 يوليو، أثناء خروجهما إلى التلال لجمع الخضراوات البرية، وقد أُبلغ عن اختفائهما بعد تأخرهما في العودة إلى منزلهما.

وعاد الابن لاحقاً في 27 يوليو، وأكد لعائلته أن جيش أراكان احتجزه مع والده في 24 يوليو، وتم إطلاق سراحه لاحقاً، فيما لا يزال والده ويدعى “يو زاولال أحمد”، قيد الاحتجاز. وأوضح الابن أنه جرى اقتيادهما إلى مكان مجهول وفُصلا عن بعضهما، ولا يعرف مكان احتجاز والده حتى الآن.

وكان جيش أراكان اعتقل أيضاً 60 مزارعاً من الروهينجا، الجمعة، أثناء عملهم في مزارعهم وحقول الأرز بقريتين في مدينة “بوثيدونغ” واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

يذكر أن جيش أراكان يسيطر على نحو 90% من الولاية، ويعاني الروهينجا تحت حكم جيش أراكان من انتهاكات واسعة تشمل إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة وتشريد الكثير من العائلات، وفرض قيوداً صارمة تمنع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×