رئيسة مجلس الأمن تدعو لاتخاذ إجراءات بشأن لاجئي الروهنغيا

شارك

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قالت سفيرة بولندا جوانا ورونيكا، رئيسة مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، إنه يتعين على الأمم المتحدة أن تتصرف في وقت يعاني فيه لاجئو الروهنغيا.

وأدلت بهذه التصريحات هنا بعد زيارة الروهنغيا الميانماريين في مخيمات اللاجئين في بنغلادش في وقت سابق من هذا الأسبوع .

وقالت للصحفيين في مقر الأمم المتحدة خلال إفادة شهرية حول برنامج عمل المجلس “لذا، عندما ترى أناس يعانون، يجب علينا أن نتصرف”، مضيفة أن “السؤال الرئيسي هو كيفية المساعدة”.

وأضافت أنه “من الصعب العيش في المخيمات”، مشيرة إلى أن “الظروف صعبة للغاية لأنه في بنغلادش بسبب فصل الرياح الموسمية هناك دائما خطر هطول الأمطار، لذلك فإن الظروف ليست بسيطة”.

وقد بدأت الأمطار الموسمية بالفعل وتسببت في حدوث فيضانات في بعض المناطق، مما يهدد بانتشار الأمراض ويعرقل توزيع المساعدات الإنسانية.

وقال ورونيكا، التي بدا عليها التأثر بشكل واضح، “سنحت لي الفرصة للتحدث خاصة للنساء لأنهن كنّ الأكثر تأثرا مع الأطفال — لرؤية وضعهن الصعب”، مضيفة “لكن لا يمكن للاجئين البقاء إلى الأبد. كان الأمر واضحا. لذا فإن السؤال هو كيفية مساعدتهم على العودة إلى مناطقهم الأصلية”.

ولفتت مبعوثة بولندا إلى أن أعضاء اللجنة الـ 15 التقوا بعد ذلك مع مستشارة الدولة في ميانمار أونغ سان سو تشي. وأعادت إلى الأذهان أن بنغلادش وميانمار وقعتا اتفاقا بشأن عودة اللاجئين. مع ذلك، فإن الأمم المتحدة لطالما أكدت أن اللاجئين يجب ألا يعودوا إلا طواعية حينما يكونون على استعداد للذهاب إلى حيث يريدون بطريقة تحفظ كرامتهم.

وقالت ورونيكا “الآن ، السؤال الرئيسي هو كيف يمكننا المساعدة خصوصا في فترة الرياح الموسمية”، مضيفة “نرى إمكانية أكثر لدور وكالات الأمم المتحدة المختلفة للمساعدة”.

وخصت بالذكر مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة. وفي حين أشارت ورونيكا إلى أن أعضاء المجلس خاضوا نقاشا “صريحا للغاية” مع سلطات ميانمار إلا أنها لم تذكر أي تفاصيل.

وقد فرّ أكثر من 670 ألف شخص من عرقية الروهنغيا المسلمة من ولاية أراكان شمالي البلاد منذ 25 أغسطس من عام 2017.

وانضم اللاجئون الجدد إلى مئات الآلاف من اللاجئين ، المكونين بشكل أساسي من الروهنغيا، الذين فروا سابقا من ميانمار عبر الحدود إلى بنغلادش المجاورة.

وأفادت ورونيكا أنه عندما يجتمع مجلس الأمن في 14 مايو من أجل تقديم إحاطة رسمية عن الوضع، فإنه من المحتمل أن اللجنة “قد تتبنى بيانا رئاسيا” لأننا “نحن متحدون وبالتأكيد ملتزمون بفعل شيء نظرا لأن الناس على الأرض (اللاجئين) يستحقون ذلك والناس يعانون كثيرا”.

والبيان الرئاسي هو خطوة أقل من القرار الذي يحمل ثقل القانون الدولي. ويتم قراءة البيان الرئاسي من قبل الرئيس في اجتماع رسمي لمجلس الأمن ويصبح وثيقة رسمية للمنظمة العالمية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.