أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء، عن تسجيل موجة نزوح جديدة لقرابة 150 ألفا من الروهينجا دخلوا بنغلاديش منذ أواخر العام الماضي وحتى نهاية مارس 2026.
وأوضح تقرير للمفوضية أن تصاعد أعمال العنف والاضطهاد في ولاية أراكان بميانمار منذ بداية عام 2024 تسبب في مقتل الآلاف، مما دفع 149,769 لاجئا جديدا للفرار نحو الحدود البنغلاديشية، حيث سُجل أكثر من 2700 وافد خلال الشهر الأخير.
وتواصل المفوضية عمليات التسجيل البيومتري للوافدين الجدد الذين انضموا إلى مئات الآلاف من المهجرين منذ موجتي النزوح التاريخيتين في عامي 1990 و2017، وسط تحذيرات من أن استمرار النزاع المسلح في ميانمار سيؤدي إلى المزيد من التدفقات البشرية إلى بنغلاديش.
ويعيش الروهينجا في أوضاع إنسانية قاسية في مخيمات كوكس بازار المكتظة وجزيرة بهاسان شار، عقب فرارهم من ميانمار في أعقاب حملة عنف اُرتكبت بحقهم وصفتها تقارير أممية ودولية بأنها ترقى إلى “الإبادة الجماعية”.
ولم توضح المفوضية السامية احتساب الموجة الجديدة – 150 ألف روهينجي- ضمن العدد الإجمالي الذي بلغ 1.2 مليون لاجئ من الروهينجا في بنغلاديش، حسب آخر أرقام للأمم المتحدة.




