سبتمبر 30, 2026

الأمم المتحدة تطالب ماليزيا بوقف ترحيل 5 آلاف إلى ميانمار عقب مجزرة سوق “أراكان”

30 سبتمبر 2026

طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطات الماليزية بالوقف الفوري لخطة ترحيل نحو 5 آلاف مواطن من ميانمار، وذلك بالتزامن مع مقتل وإصابة أكثر من 108 مدنيين، بينهم أطفال ونساء، في غارات جوية شنها جيش ميانمار على بلدة “كيوكتاو” بشمال غرب ولاية أراكان.

وأوضح المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان صدر أمس الثلاثاء، أن الهجوم الجوي الذي وقع الاثنين استهدف سوقا تضم أكثر من 200 متجر، أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة 58 آخرين على الأقل، مؤكدا أن هذا الهجوم يعد إحدى أدمى الضربات الجوية بالإقليم منذ انقلاب فبراير 2021.

وشدد تورك على أن الهجوم يثير مخاوف جادة بشأن انتهاك القانون الدولي الإنساني، مطالبا بضرورة التزام الدول بمبدأ “عدم الإعادة القسرية”، وحظر إعادة العالقين إلى بيئة تفتقر للحد الأدنى من الأمان وتتزايد فيها مخاطر الاضطهاد، والتعذيب، والتجنيد الإجباري.

ودعا تورك المجتمع الدولي والمجتمعات المضيفة، مثل بنغلاديش وماليزيا، تقديم حلول بديلة تضمن حماية مئات الآلاف من الفارين وحقهم الأساسي في اللجوء والأمان.

وتأتي هذه الغارات امتدادا لتصعيد عسكري مكثف يشنه جيش ميانمار على ولاية أراكان، حيث استهدف القصف الجوي الأعيان المدنية والمستشفيات والأسواق المكتظة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير المرافق الطبية وموجات نزوح قسري واسعة.

هذا وتستضيف ماليزيا نحو 200 ألف مواطن من ميانمار، يشكل أبناء الروهينجا الكتلة الأكبر بينهم بواقع 128 ألف لاجئ يتوزعون على عدة تجمعات سكانية ومراكز إيواء داخل البلاد.

 

شارك
×