رحّلت ماليزيا، اليوم الثلاثاء، نحو 1500 ميانماري بينهم أطفال، إلى بلادهم ضمن برنامج لإعادة اللاجئين، رغم اعتراضات الأمم المتحدة وعشرات المنظمات الحقوقية.
وشملت أعداد المرحلين 1370 رجلا و79 امرأة و20 صبيا و7 فتيات، تتراوح أعمارهم بين 8 و60 عاما، بحسب وكالة الأنباء الماليزية “برناما”، نقلا عن مسؤول بوزارة الداخلية.
وأفاد شهود حسبما أعلنت “رويترز”، بأن عشرات الحافلات التي رافقتها مركبات أمنية وصلت صباح اليوم، إلى ملعب قرب قاعدة بحرية بولاية بيراك، قبل أن تتجه إلى الميناء، حيث كانت ترسو سفينتان تابعتان للبحرية في ميانمار وسفينة مستشفى.
وجاءت عملية الترحيل كمرحلة أولى من خطة أوسع اتفقت عليها ماليزيا وميانمار، فيما أوضحت وزارة الداخلية الماليزية، أن مراحل أخرى ستتواصل بعد استكمال إجراءات التحديد والتوثيق والتحقق.
وقالت الحكومة الماليزية، إن عمليات العودة تتم بصورة طوعية، فيما أبدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مخاوفها بشأن العودة في ظل استمرار الحرب الأهلية بميانمار.
محذرة من خطورة الخطة الماليزية لإعادة الروهينجا بعد إعلان وزارة الداخلية الماليزية استكمال المرحلة الأولى من برنامج العودة الطوعية الذي بموجبه إعادة 1476 لاجئا إلى ميانمار في 29 سبتمبر الجاري.
وتشهد ميانمار حربا أهلية منذ الانقلاب العسكري عام 2021، مع استمرار القتال بين الجيش وجماعات مسلحة على جبهات متعددة.
هذا وأعلنت ماليزيا، أواخر يوليو الماضي، التوصل إلى اتفاق مع ميانمار، لإعادة نحو 5 آلاف لاجئ روهنجي، في وقت يواجه فيه الروهينجا هناك ضغوطات متزايدة مع تصاعد خطاب الكراهية والحملات الممنهجة ضدهم بمنصات التواصل الاجتماعي.
وتستضيف ماليزيا نحو 200 ألف مواطن من ميانمار، يشكل أبناء الروهينجا الكتلة الأكبر بينهم بواقع 128 ألف لاجئ يتوزعون على عدة تجمعات سكانية ومراكز إيواء داخل البلاد.




