سبتمبر 27, 2026

“أراكان الإنسانية” تطرح قضية الروهينجا بشكل “مؤسسي” في حدث دولي بماليزيا

25 سبتمبر 2026

قال سليم الأراكاني، المدير التنفيذي لجمعية أراكان الإنسانية، إن خدمة قضية الروهينجا لا تقتصر على تنفيذ المشاريع ميدانيا، وإنما تتطلب إبقاء القضية حاضرة في دوائر المؤسسات والمانحين والخبراء وصناع القرار.

جاء ذلك خلال مشاركة الجمعية، اليوم الجمعة، في أعمال الاجتماع الأربعين لمجلس إدارة اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي بماليزيا، بهدف تعزيز حضور قضية الروهينجا في المحافل الدولية.

مدير جمعية أراكان الإنسانية خلال تقديم عرض عن واقع الروهينجا خلال حدث دولي بماليزيا (صورة: ANA)
مدير جمعية أراكان الإنسانية خلال تقديم عرض عن واقع الروهينجا خلال حدث دولي بماليزيا (صورة: ANA)

وقدم “الأراكاني” عرضا استراتيجيا تناول واقع الروهينجا والتحديات الإنسانية والتعليمية والتنموية والمؤسسية التي تواجههم، انطلاقا من رؤية تربط بين حماية الإنسان وبناء قدرته على صناعة الغد.

كما استعرض رؤية الجمعية للانتقال من الإغاثة إلى الاستقرار، ومن الاستقرار إلى التعليم، ومن التعليم إلى بناء الكفاءة، نهاية بالمشاركة والقيادة وصناعة الأثر، بما يجعل الروهينجي شريكا فاعلا في بناء مجتمعه.

وتناول أيضا في كلمته، الفجوات المتداخلة التي تتطلب استجابة مشتركة، وفي مقدمتها فجوة النزوح والهشاشة، والتعليم، وفجوة المهارات والكفاءات، وضعف القدرات المؤسسية.

إلى جانب استعراض فجوة المعرفة والإعلام التي تؤثر في بقاء قضية الروهينجا حاضرة في الوعي العام.

وفي ختام مشاركة جمعية أراكان الانسانية، دعت إلى بناء منظومة شراكة استراتيجية حول قضية الروهينجا تتجاوز نموذج التمويل التقليدي للمشروعات المنفردة، وتجمع بين العمل الإنساني والتعليم والتدريب والجامعات والبحث والمعرفة والإعلام والتقنية.

هذا وتختص جمعية أراكان الإنسانية في إغاثة ودعم الروهينجا، وتهدف إلى تسليط الضوء على معاناتهم داخل ميانمار وخارجها، وتلبية احتياجاتهم الإنسانية وتوفير الحياة الكريمة لهم، وتنميتهم علميا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، وصناعة قادة منهم قادرين على النهوض بمجتمعهم.

"أراكان الإنسانية" تطرح قضية الروهينجا بشكل "مؤسسي" في حدث دولي بماليزيا

"أراكان الإنسانية" تطرح قضية الروهينجا بشكل "مؤسسي" في حدث دولي بماليزيا

شارك
×