شارك طلاب من الروهينجا في المخيم الدولي للكشافة بمدينة إسطنبول، وذلك خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من الفعاليات التي انطلقت منتصف يوليو الجاري، مقدمين فقرة تعريفية عن قضيتهم أمام المشاركين.
وجمع المخيم الدولي للكشافة نحو 600 مشارك يمثلون 18 دولة، ضمن برنامج يجمع بين التخييم والتبادل الثقافي وبناء الصداقات وترسيخ قيم الحركة الكشفية بين الشباب.
وتزامنت مشاركتهم مع انطلاق المخيم الكشفي الأول للطلاب الروهينجا في تركيا، في خطوة تهدف إلى تأسيس نواة لبيت الكشافة الروهنجي، باعتباره مشروعا تربويا طويل المدى لصناعة جيل يتمتع بالشخصية والانضباط وروح القيادة والخدمة.
وشارك الطلاب، خلال استعراض الفرق الكشفية للدول المشاركة، سلطوا خلالها الضوء على واقع الروهينجا، والصعوبات التي تواجههم في دول اللجوء والنازحين في ميانمار، ونقلوا رسالتهم إلى الكشافين المشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وتعد المخيمات الكشفية من أهم الوسائل التربوية لبناء الشخصية وتأهيل الشباب، لما تغرسه من قيم التعاون والانضباط والاعتماد على النفس، وتعزز روح الفريق وتنمي القدرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.




