جددت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية البنغلاديشية شاما عبيد إسلام، موقف بلادها بأن إعادة توطين لاجئي الروهينجا إلى وطنهم في ميانمار، لا يزال الحل الوحيد القابل للتطبيق على المدى الطويل للأزمة.
ودعت خلال لقاء مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، خالد خياري، في نيويورك، أمس الخميس، إلى استمرار الدعم الدولي لضمان العودة الآمنة إلى وطنهم في أراكان.
وخلال اللقاء، شددت على التزام بلادها بالحكم الديمقراطي والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، إلى جانب دعم جهود حفظ السلام الدولية.
هذا وقد أجرت الوزيرة شاما عبيد إسلام، زيارة رسمية إلى مخيمات الروهينجا في 6 مايو الجاري، أكدت خلالها التزام بلادها بتقديم استجابة إنسانية ومستدامة لأزمة الروهينجا، والتطلع لعودتهم الآمنة والطوعية والكريمة إلى ميانمار.
وتستضيف بنغلاديش قرابة 1.2 مليون روهنجي يعيشون في أوضاع إنسانية صعبة عقب فرارهم من ميانمار في أعقاب حملة “إبادة جماعية” بحسب وصف تقارير أممية ودولية.




