وكالة أنباء أراكان
أفادت مصادر بالخارجية البنغلادشية، الاثنين، أن رئيس الحكومة المؤقتة، محمد يونس، سيثير عدداً من القضايا الهامة خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الجاري، أحدها أزمة الروهينجا.
وذكرت صحيفة “فايننشال إكسبرس” البنغلادشية أن يونس الذي سيقود وفد بنغلادش غادر صباحاً وسيدور خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حول أزمة الروهينجا المطولة، والانتقال الديمقراطي في بنغلادش عبر الانتخابات، ودور بنغلادش في الحفاظ على السلم العالمي.
ووفق وزارة الخارجية، عملت بنغلادش في خطابها على أن تظل الأزمة الملحة للروهينجا الذين فروا من القمع في ميانمار حاضرة على الساحة الدولية، وتستضيف نيويورك في 30 من سبتمبر الجاري أول اجتماع رفيع المستوى بشأن وضع مسلمي الروهينجا والأقليات الأخرى في ميانمار.
وقال مستشار الشؤون الخارجية محمد توحيد حسين إن الجمعية العامة توفر منصة هامة لبنغلادش لعرض إصلاحاتها الداخلية وأولويات سياستها الخارجية أمام المجتمع الدولي.
وكانت بنغلادش نظمت “حوار الشركاء” سابقاً خلال سبتمبر الجاري استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة وذلك بحضور ممثلين دبلوماسيين وأممين وممثلين عن الروهينجا.
ومن المقرر أن يحضر يونس حفلات استقبال يستضيفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب سلسلة من الاجتماعات الثنائية، وستشارك بنغلادش أيضاً في فعاليات جانبية، بما في ذلك اجتماع وزراء خارجية الكومنولث، والاجتماع الوزاري لمجموعة الـ 77 والصين، ومحادثات التنسيق لمنظمة التعاون الإسلامي، والاجتماع الوزاري للجنة بناء السلام، واجتماعات مبادرة بيمستيك ومجموعة أقل البلدان نمواً.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت قراراً في نوفمبر الماضي بعقد مؤتمر دولي هذا العام بهدف التوصل لحلول مستدامة لأزمة الروهينجا وفق اقتراح من رئيس حكومة بنغلادش في سبتمبر، كما كانت بنغلادش قد دعت الفصائل الروهنجية للوحدة قبيل المؤتمر الدولي للتمكن من إيصال صوتهم للعالم.


