وكالة أنباء أراكان
قال شفيق العلم، السكرتير الصحفي لرئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش، إن الحكومة تكثّف تحركاتها الدولية لإبقاء أزمة الروهينجا في صدارة الاهتمام العالمي، عبر تنظيم مؤتمر دولي في كوكس بازار بين 24 و26 أغسطس الجاري، بمشاركة رئيس الحكومة محمد يونس، وممثلين عن الروهينجا ووفود من نحو 40 دولة، إلى جانب دبلوماسيين ووكالات أممية.
وأوضح في إحاطة صحفية بالعاصمة، الخميس، أن المستشار الرئيسي البروفيسور محمد يونس سيحضر الجلسة الرئيسية في 25 أغسطس، مؤكداً أن المؤتمر سيسلط الضوء على قضايا إعادة الروهينجا إلى وطنهم، وسد فجوة التمويل، ورسم خارطة طريق لعودتهم بشكل آمن وكريم.
وأشار إلى أن المؤتمر يمهد لاجتماعين دوليين آخرين، أحدهما في الدوحة، والأكبر في نيويورك يوم 30 سبتمبر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المتوقع مشاركة ممثلين عن 170 دولة.
من جانبه، قال مستشار وزارة الخارجية محمد توحيد حسين، إن جهود بلاده تتركز على ثلاثة محاور تشمل ضمان التمويل المستمر، وإبقاء القضية حية وسط الأزمات العالمية، وضمان العودة الآمنة والكريمة للروهينجا.
وتطالب بنغلادش بزيادة المساهمات الإنسانية، محذّرة من أن الضغط على اقتصادها وبيئتها ومجتمعاتها المحلية بات غير مستدام، في ظل استضافتها أكثر من 1.3 مليون لاجئ منذ حملة الإبادة التي شنها جيش ميانمار عام 2017.
وتواجه الأزمة تعقيدات إضافية مع تقليص المساعدات الدولية، حيث أشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن نحو 437 ألف طفل في مخيمات اللاجئين حُرموا من التعليم بعد إغلاق آلاف المراكز التعليمية التي تديرها اليونيسف والمنظمات الشريكة بسبب نقص التمويل.
وبحسب الأمم المتحدة، وصل نحو 150 ألف روهينجي جديد إلى كوكس بازار خلال الـ18 شهراً الماضية، معظمهم من النساء والأطفال، ليرتفع الضغط على الموارد المحدودة داخل المخيمات المكتظة.



