وكالة أنباء أراكان
اعتقلت قوات الأمن في كوكس بازار، 3 مواطنين بنغلادشيين بجوزتهم كمية كبيرة من زي جيش أراكان (الانفصالي) ومبلغ مالي إضافة إلى هواتف محمولة، بناءً على معلومات استخباراتية.
وقالت إن الاعتقالات جرت بمنطقة “خروشكل”، وصادرت القوات خلال المداهمة 60 زياً كاملاً لجيش أراكان، 35و ألف تاكا نقداً (287 دولاراً)، و4 هواتف محمولة، وفقاً لما أعلنته شبكة “روهينجا خبر”.
وأضافت أن المعتقلين هم “شافقة أختار” (37 عاماً)، و”مينوارة أختار” (33 عاماً)، و”إقبال حسن” (14 عاماً)، مشيرةً إلى أن هناك رابع يدعى “نور محمد” (50 عاماً) فرّ من الموقع أثناء المداهمة وما زال هارباً.
وتحقق السُلطات حالياً في صلات المشتبه بهم، ومحاولة تحديد الوجهة المحتملة للزي العسكري إذا كان يتم تهريبه في ميانمار أو استخدامه داخل بنغلادش.
وأثارت الواقعة مخاوف كبيرة داخل مجتمعات الروهينجا النازحين بشأن شبكات دعم محتملة لجيش أراكان، الذي ينشط على طول الحدود بين بنغلادش وميانمار.
وقال لاجئ من مخيم “كوتوبالونغ”: “أي دعم لجيش أراكان من داخل بنغلادش يشكّل تهديداً لسلامتنا، لقد فررنا من ظلمهم ولا يجب أن يُسمح لنفوذهم بالانتشار هنا”.
وطالبت المجموعات المدنية الروهنجية، السلطات البنغلادشية بإجراء تحقيق شامل لضمان عدم وجود شبكات تدعم الفاعلين المسلحين الذين تسببوا في معاناة الأبرياء في أراكان.
وفي نوفمبر 2023، أطلق جيش أراكان حملة عسكرية ضد جيش ميانمار للسيطرة على ولاية أراكان، وكنتيجة للصراع طالت نيرانه الروهينجا وتعرضوا للعنف والاضطهاد من كلا الجانبين.
ويسيطر جيش أراكان حالياً على 14 مدينة بولاية أراكان، وهي “ثاندوي”، و”رامري”، و”بوثيدونغ”، و”راثيدونغ”، و”بوناكياون”، و”كياوكتاو”، و”منبيا”، و”مراوك يو”، و”مابيون”، و”باوكتاو”، و”مونغدو”، و”آن”، و”تاونغوك”، و”وغوا”.
وتعرض سكان تلك المدن خاصة الروهينجا للعديد من الانتهاكات، منها طرد الآلاف منهم من منازلهم وحرق أعداد أخرى، إضافةً إلى استمرار ممارسات التهجير والتجنيد القسري والاعتقالات.
كما شرع في تقييد حركة الروهينجا عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، وكذلك فرض ضرائب باهظة على متاجر الروهينجا والماشية والدواجن، بالإضافة إلى مصادرة المحاصيل والاستيلاء على مركبات السكان وفرض رسوم عليها مقابل إعادتها.



