أنقذ صيادون، 18 رجلا من الروهينجا بعد غرق قارب أمس الجمعة، كان يقلهم قبالة سواحل منطقة تكناف جنوب شرقي بنغلاديش، فيما لا يزال 13 آخرين في عداد المفقودين.
وبحسب الشرطة وقوات حرس الحدود البنغلاديشي، غرق القارب قرب مرسى القوارب في منطقة باششيم بارا، وتمكن صيادون من انتشال الناجين وتسليمهم إلى قوات حرس الحدود، قبل نقلهم إلى مركز شرطة تكناف.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن ركاب القارب كانوا يحاولون الفرار من المعارك المستمرة بين الجيش الميانماري وجيش أراكان البوذي وهو جماعة متمردة بوذية من ولاية أراكان في ميانمار، والجناح المسلح للرابطة المتحدة لأراكان.
وأكد المقدم حنيف الرحمن، قائد الكتيبة الثانية في قوات حرس الحدود البنغلاديشي، إنقاذ 18 روهنجيا، مشيرا إلى أن السُلطات تتحقق من ملابسات دخولهم إلى الأراضي البنغلاديشية.
وزعمت مصادر محلية، بأن الناجين كانوا قد غادروا سابقا مخيمات الروهينجا في بنغلاديش وعبروا إلى ميانمار، حيث شاركوا في القتال ضد جيش أراكان، قبل أن يحاولوا العودة بعد تصاعد المواجهات الأخيرة.
وذكر محمد سيف الإسلام، الضابط المسؤول بمركز شرطة تكناف، إن الشرطة تسلمت الناجين من قوات حرس الحدود، ولا تزال التحقيقات جارية للتأكد مما إذا كانوا قد غادروا مخيمات اللاجئين إلى ميانمار.
هذا وتستضيف بنغلاديش نحو 1.2 مليون من الروهينجا يعيشون في أوضاع إنسانية قاسية عقب فرارهم من ميانمار في أعقاب حملة عنف اُرتكبت بحقهم وصفتها تقارير أممية ودولية بأنها ترقى إلى “الإبادة الجماعية”.


