احتجزت القوات الإسرائيلية الناشط الروهنجي – الحامل الجنسية الكندية- كو تينماونج رئيس أحمد، بعد اعتراض قارب تابع لـ”أسطول الصمود” كان متجها إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار.
وطالب ناشطون وأصدقاء الناشط الروهنجي، السلطات الكندية بالتحرك الفوري عبر القنوات الدبلوماسية لضمان سلامته، داعين إلى الضغط من أجل الإفراج غير المشروط عنه وبقية الكنديين المشاركين في الأسطول.
وقالت الناشطة سايما جمال، إنها عملت مع رئيس أحمد منذ 2016 خلال حملات التضامن مع الروهينجا، واصفة إياه بأنه من أكثر الناشطين دفاعا عن القضايا الإنسانية، قبل أن يوسّع نشاطه خلال السنوات الأخيرة لدعم القضية الفلسطينية وينضم إلى أسطول الصمود العالمي.
وفي رسالة عاجلة إلى أعضاء البرلمان الكندي، أعربت سابينا سيد، عن قلقها الشديد على سلامة رئيس أحمد، مؤكدة أن المعلومات الواردة بشأن احتجازه “مزعجة للغاية”.
وطالبت الحكومة الكندية بالكشف عن الخطوات والدبلوماسية المتخذة لتحديد مكانه وضمان سلامته، إضافة إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل للإفراج عن الكنديين الموجودين على متن الأسطول.
ويعد أسطول الصمود العالمي، مبادرة بحرية مدنية تضم نشطاء ومتضامنين من عشرات الدول أبرزها كندا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا والسويد، إضافة إلى دول عربية وآسيوية.
وانطلقت أولى سفن الأسطول في رحلته الأولى من ميناء برشلونة الإسباني خلال عام 2025، وذلك بهدف كسر الحصار المفروض على غزة، ولفت الانتباه إلى الوضع الإنساني داخل القطاع.




