يوليو 6, 2026

وفاة امرأة مريضة نفسياً بعد تعذيبها على يد جيش أراكان في بوثيدونغ

2 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان

تُوفيت امرأة تعاني من مرض نفسي بعد تعرضها لتعذيب وحشي على يد جيش أراكان (الانفصالي) بقرية “مياونغ نا” بمدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار.

وذكرت مصادر محلية، أن “روتيّا”، التي كانت تتجول كثيراً في أنحاء القرية دون وعي بما يدور حولها، بدأت قصتها في الأول من أبريل الماضي، عندما سكب عليها عناصر من جيش أراكان ماء ساخناً ما أدى إلى إصابتها بحروق شديدة في جسدها، ورميها قرب جسر في القرية.

وعثر عليها القريون ونقلوها إلى منزلها لكن بعد ثلاثة أيام تُوفيت متأثرة بجراحها التي كانت بالغة الخطورة، في ظل عدم وجود عيادات أو أطباء ومتخصصين في بوثيدونغ، وفقاً لما أعلنه موقع “أراكان الآن”.

وفاة امرأة مريضة نفسياً بعد تعذيبها على يد جيش أراكان في بوثيدونغ
“روتيّا” امرأة مريضة نفسية توفيت جراء تعذيب وحشي على يد جيش أراكان في بوثيدونع (صورة: Arakan Now)

ورغم وجود قلة قليلة من الأطباء في المدينة إلا أنهم من عرقية “الراخين” ويرفضون غالباً معالجة المرضى من الروهينجا حتى إذا عُرض عليهم المال، بالتزامن مع عدم سماح جيش أراكان لهم بالعلاج في مستشفياتهم، إضافة إلى منعهم من الذهاب إلى مدن أخرى لتلقي الرعاية الصحية.

وفي حالة المغادرة إلى مدن أخرى إذا كان المصاب مريضاً بشكل خطير، فإنه مطالب بدفع مبالغ مالية كبيرة فقط للحصول على “خطاب توصية” من جيش أراكان ليُسمح له بالمغادرة، وبدون هذا الخطاب يُمنع من التحرك مهما كانت حالته الصحية حرجة.

ومنذ أن سيطر جيش أراكان على مدينة بوثيدونغ، شرع في إزالة قرى الروهينجا، وآخرها إصدار أمر بهدم قرية “ميتنار”، فضلا عن  الاستيلاء على منازلهم، ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة، وتشريد الكثير من العائلات، كما ساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا.

وسبق أن اعتقل العديد من الروهينجا بادعاءات أنهم أعضاء في جماعات مسلحة، كما اختطف الكثيرين منهم، وأعدم سجناء بعد تعرضهم للتعذيب، ونفّذ عمليات تهجير قسري بعدد من قرى الروهينجا، وأحرق قراهم ودمّر منازلهم، كما أجبر كل أسرة روهنجية على إرسال فرد منها سواء كان شاباً أو مسناً للعمل في بناء الطرق.

شارك
×