وكالة أنباء أراكان | خاص
أفادت مصادر محلية بمدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بأن 30 جندياً من جيش أراكان (الانفصالي) هربوا من مواقعهم بسبب عدم دفع رواتبهم وتدهور الظروف المعيشية، فيما بدأ جيش أراكان عمليات سرية للبحث عنهم مستعيناً بمجتمعات الروهينجا للمساعدة في تعقبهم.
وقال مراسل وكالة أنباء أراكان، إن هؤلاء الجنود جرى تجنيدهم بعقود مدتها 6 أشهر بعدما جلب جيش أراكان في البداية آلاف المقاتلين من نيبال وبنغلادش كمرتزقة لتعزيز عملياته العسكرية في شمال أراكان.
وأضاف أن جيش أراكان وعد هؤلاء الجنود برواتب منتظمة إذا تحقق الهدف الرئيسي بالسيطرة على موقع القيادة التكتيكية رقم 5 في مونغدو (Na Kha Kha 5)، لكن بعد السيطرة على المدينة لم يتلقوا رواتبهم لمدة 6 أشهر.
وأوضح أن هؤلاء الجنود وجدوا أنفسهم في وضع عالق مع غياب الأجور وعدم توفر الاحتياجات الأساسية ورفض السماح بالعودة إلى ديارهم، حتى قرروا الفرار فيما أخذ بعضهم السلاح معه، ما دفع جيش أراكان لإطلاق عملية بحث لتعقب الجنود الفارين.
وتابع: “فرض جيش أراكان السرية على العملية المستمرة منذ 3 إلى 4 أيام خوفاً من تفكير مقاتلين آخرين في الفرار، وتردد أنه استعان بسكان الروهينجا المحليين لتقديم معلومات عن أماكن وجودهم”.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو، في 8 ديسمبر 2024، استولى على منازل الروهينجا، وشرّد الكثير من العائلات ليواجهوا ظروفاً معيشية قاسية بعد تهجيريهم قسرياً، وشرع في تقييد حركتهم عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، وفرض الإتاوات وجمع إمدادات الطعام والمؤن.



