وكالة أنباء أراكان | خاص
طالبت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، قادة القرى الروهنجية وشخصيات المجتمع في شمال مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بإدانة علنية لأنشطة الجماعات المسلحة الروهنجية أمام العالم، إضافة إلى تقديم دعم مالي للميليشيات، مقابل السماح لهم بالعيش في سلام.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد الثلاثاء، وضم قادة ومسؤولين محليين من قرى بينها “بينغفيو” و”باونغزا” و”هلا بوزا” و”شوي زا” و”سيهوك جزيرة” و”ثاراك أوك” و”مينغالا جي” و”كاوك لوا كا”، بحضور قائد كتيبة في الميليشيات يُدعى “دو لي”.
وقال سكان محليون لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن القائد العسكري، أكد أن جيش ميانمار لن يتمكن من السيطرة على مونغدو، وأنهم مستعد لصد أي هجوم، داعياً السكان إلى عدم تصديق الشائعات حول قرب هجوم لقوات مجلس ميانمار العسكري.
كما شدد على أن على الروهينجا إقناع أقاربهم في الخارج بعدم دعم جماعات جيش تحرير الروهينجا في أراكان (ARSA) ومنظمة التضامن مع الروهينجا (RSO)، محذراً من أن استمرار أنشطة هذه الجماعات سيؤدي إلى زيادة الانقسام بين الروهينجا والراخين.
وأضاف أن انتصاراتهم على جيش ميانمار جاءت بتضحيات كبيرة من شباب الراخين، مطالباً الروهينجا بالمشاركة بدعمهم ماليا، إذا لم يرغبوا في الانخراط المباشر في القتال.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.
وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.



