يوليو 3, 2026

حملة لحصر ممتلكات الروهينجا في مونغدو بأوامر من جيش أراكان

30 يونيو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

أفادت مصادر محلية، بأن جيش أراكان (الانفصالي) بدأ في حصر ممتلكات الروهينجا في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار منذ 20 يونيو الجاري، وشملت المنازل والأراضي الزراعية والماشية.

وقالت لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن جيش أراكان ألزم رؤساء القرى والمسؤولين المحليين بجمع بيانات دقيقة عن ممتلكات كل أسرة روهنجية وفق نماذج خاصة وزعها على القرى.

حملة لحصر ممتلكات الروهينجا في مونغدو بأوامر من جيش أراكان
الأراضي الزراعية المملوكة للروهينجا في مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: ANA)

وأضافت أن عمليات حصر الممتلكات تشمل تسجيل عدد الأبقار والجاموس والماعز، إلى جانب نوعية المنازل سواء كانت من الطوب أو الخشب أو الأكواخ، إضافة إلى مساحات الأراضي الزراعية وأحواض تربية الجمبري إن وجدت.

وذكر مصدر إداري محلي رفض الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية، أن رؤساء القرى تلقوا تعليمات مباشرة من جيش أراكان بإنجاز القوائم وتسليمها إلى مكاتب الإدارة المحلية التابعة للجيش قبل نهاية يونيو، مؤكداً أن الهدف الحقيقي لهذه الخطوة لا يزال غير معروف حتى الآن.

يُذكر أن جيش أراكان كان قد أجرى في مايو الماضي عملية مماثلة لحصر ممتلكات الروهينجا في مدينة “بوثيدونغ” المجاورة لمونغدو.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.

وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×