وكالة أنباء أراكان | خاص
أقدم عناصر جيش أراكان (الانفصالي) على اقتحام محال الروهينجا وسرقة ما تبقى من السلع والبضائع من المحال بسوق مونغدو المركزي، بعد أسابيع من تهجير السكان بسبب العمليات العسكرية.

وأكدت مصادر محلية لـ”وكالة أنباء أراكان” أن عناصر جيش أراكان حولوا مباني السوق إلى مقرات لتمركزهم، واستهدفوا أكثر من 99% من المتاجر المملوكة للروهينجا، إلى جانب عدد من محلات السكان من عرقية “الراخين”.
وقالت إن أعمال النهب تواصلت ليلاً تحت غطاء حظر التجول الصارم المفروض من الساعة السادسة مساءً حتى السادسة صباحاً، الأمر الذي يمنع الأهالي من الخروج لحماية ممتلكاتهم، ويتيح لجيش أراكان اقتحام المنازل والمتاجر دون مقاومة.
ولم تقتصر موجة السرقات على فترة ما بعد السيطرة العسكرية، بل بدأت منذ اللحظات الأولى لفرار السكان من شمال وجنوب المدينة هرباً من المعارك.
يشار إلى أن السوق المركزي نفسه تعرض مؤخرًا لأضرار إضافية نتيجة الأمطار الغزيرة، مما زاد من تفاقم الوضع الإنساني والمعيشي في مدينة باتت شبه خالية من سكانها الأصليين.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.
وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.




