وكالة أنباء أراكان | خاص
اعتقل جيش أراكان (الانفصالي) 4 من أصحاب المحال الروهينجا في قرية “سين نين بيين”، التابعة لمدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، للاشتباه في بيعهم سلعاً لجماعة جيش تحرير الروهينجا في أراكان (ARSA).
وقالت مصادر محلية، لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن التجار الأربعة يخضعون حالياً للاستجواب حتى الآن، مشيرين إلى أنهم يديرون متاجر صغيرة يبيعون فيها سلعاً عامة لكل من يزور القرية.
وأضافوا أنهم لا يستطيعون التعرف على هوية كل مشتري، ولا التمييز بين المدنيين وأفراد الجماعات المسلحة، فيما يعتقد البعض أن بعض أفراد “أرسا” قد اشتروا طعاماً من هذه المحال.
وأشار الأهالي إلى أن أصحاب المحال المعتقلين ليست لهم أي صلات مع الجماعات المسلحة، ولم يبيعوا لهم أي سلع عن قصد، بل هم يعتمدون على العمل التجاري لكسب رزقهم.
وقال أحد سكان القرية: “نحن لا ندعم أرسا ولا نتعاون معهم، بل نعتبرهم سبباً رئيسياً في معاناة شعبنا الروهنجي، ونطالب جيش أراكان بإجراء تحقيقات عادلة والتوقف عن معاقبة الأبرياء بناءً على اتهامات غير مؤكدة”.
وأكد سكان محليون، أن الوضع في قرى الروهينجا في بوثيدونغ يزداد تدهوراً في ظل سياسة جديدة لجيش أراكان، تشمل تهجير السكان قسراً، وتجنيد الشباب، وفرض ضرائب باهظة، وأعمال تعسفية مثل الاعتقالات العشوائية والعمل القسري.


