يوليو 3, 2026

جيش أراكان يعتقل 4 تجار روهينجا في بوثيدونغ بتهمة بيع سلع لجماعة مسلحة

18 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

اعتقل جيش أراكان (الانفصالي) 4 من أصحاب المحال الروهينجا في قرية “سين نين بيين”، التابعة لمدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، للاشتباه في بيعهم سلعاً لجماعة جيش تحرير الروهينجا في أراكان (ARSA).

وقالت مصادر محلية، لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن التجار الأربعة يخضعون حالياً للاستجواب حتى الآن، مشيرين إلى أنهم يديرون متاجر صغيرة يبيعون فيها سلعاً عامة لكل من يزور القرية.

وأضافوا أنهم لا يستطيعون التعرف على هوية كل مشتري، ولا التمييز بين المدنيين وأفراد الجماعات المسلحة، فيما يعتقد البعض أن بعض أفراد “أرسا” قد اشتروا طعاماً من هذه المحال.

وأشار الأهالي إلى أن أصحاب المحال المعتقلين ليست لهم أي صلات مع الجماعات المسلحة، ولم يبيعوا لهم أي سلع عن قصد، بل هم يعتمدون على العمل التجاري لكسب رزقهم.

وقال أحد سكان القرية: “نحن لا ندعم أرسا ولا نتعاون معهم، بل نعتبرهم سبباً رئيسياً في معاناة شعبنا الروهنجي، ونطالب جيش أراكان بإجراء تحقيقات عادلة والتوقف عن معاقبة الأبرياء بناءً على اتهامات غير مؤكدة”.

وأكد سكان محليون، أن الوضع في قرى الروهينجا في بوثيدونغ يزداد تدهوراً في ظل سياسة جديدة لجيش أراكان، تشمل تهجير السكان قسراً، وتجنيد الشباب، وفرض ضرائب باهظة، وأعمال تعسفية مثل الاعتقالات العشوائية والعمل القسري.

ويعاني الروهينجا تحت حكم جيش أراكان من انتهاكات واسعة تشمل إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة وتشريد الكثير من العائلات، وفرض قيوداً صارمة تمنع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×