يوليو 3, 2026

جنود جيش أراكان يسرقون متجراً ويعتدون على أطفال الروهينجا بمونغدو

1 يوليو 2025

وكالة أنباء أركان | خاص

اقتحم 4 من جنود جيش أراكان (الانفصالي)، عصر الثلاثاء، محلاً للمواد الغذائية في قرية “مينغالا جي” بمدينة “مونغدو” بولاية أراكان، حيث نهبوا بضائع بقيمة 30 ألف كيات ميانماري واعتدوا بالضرب على عدد من أطفال الروهينجا.

وقال شهود عيان لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن الحادث وقع حوالي الساعة الثالثة عصراً، عندما توجه الجنود إلى المحل في سوق “كاوك هلاي كاي”، وسرقوا مواد غذائية متنوعة دون دفع قيمتها، رغم اعتراض صاحب المتجر ورفضه البيع بالدين.

وأضافوا أن خلافاً نشب بين صاحب المتجر والجنود، بسبب تكرار هذه الممارسات من قبل عناصر جيش أراكان، الذين غالباً ما يأخذون البضائع ويعدون بالدفع لاحقاً لكنهم لا يوفون بوعودهم.

وأوضحوا أن الجنود اقتحموا المتجر بالقوة، وأثناء عودتهم إلى معسكرهم في “تشاونغ وا”، اعتدوا بالضرب على 6 من أطفال وشباب الروهينجا دون سبب أو استجواب.

وأشاروا إلى أن الجنود هددوا الضحايا قائلين: “إذا أردتم البقاء هنا فعليكم تحمل كل ما نفعله، وإن لم تستطيعوا فاذهبوا إلى بنغلادش”، مما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان الذين التزموا الصمت خوفاً من الاعتداءات.

وذكروا أن الجنود لم يكتفوا بذلك، بل سرقوا 5 دجاجات من الطريق، بأسلوب وصفه السكان بأنه يشبه “قطاع الطرق”.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.

وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×