وكالة أنباء أراكان
تقطعت السبل بسكان ولاية أراكان وزاد عليهم الحصار جراء قطع الاتصالات عن الولاية الواقعة غربي ميانمار ما أثر على حياة المواطنين اليومية بشكل كبير.
وقالت سيدة من أراكان إن انقطاع الاتصالات يمنع السكان من التواصل مع أفراد أسرهم الذين يعملون خارح الولاية أو خارج البلاد، وأضافت “مع انقطاع كل وسيلة اتصال نجد الخطر محدق بنا بشكل أكبر، فقد نزحنا كأفراد لكن أزواجنا في الخارج ولا يعلمون عنا شيئاً كما لا نملك أي أموال”.
وتابع أحد السكان المحليين أن الاتصالات مقطوعة بكافة أنحاء ولاية أراكان تقريباً ما يعيق المواطنين عن ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي أو متابعة الأخبار والحصول على المعلومات، وذلك حسبما ذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، السبت.
وأشار إلى أن غالبية المواطنين في أراكان يعتمدون على الأموال التي يرسلها أقاربهم ممن يعملون خارج الولاية، مضيفاً أن انقطاع الاتصالات صعب عليهم استقبال الأموال وجعلهم في حاجة شديدة.
وفرض جيش ميانمار حصاراً شديداً على الولاية منذ استئناف القتال مع جيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من العام الماضي للسيطرة على الولاية، وحرم هذا الحصار المطبق سكان أراكان من الحصول على الغذاء والدواء وأدى إلى نقص حاد في المؤن وارتفاع كبير في الأسعار.
وتضيف هذه الإجراءات المزيد من المصاعب لحياة الروهينجا الذين نزح عشرات الآلاف منهم داخلياً وفرت أعداد أخرى باتجاه بنغلادش هرباً من القتل والتجنيد القسري من الجانبين، ويتعرضون لإجراءات صارمة من تجنيد ونزوح قسري وجباية ضرائب باهظة ومصادرة محاصيلهم الزراعية وعمليات تفتيش أمني باستخدام الصور العائلية من قبل جيش أراكان الذي يسيطر على مساحات واسعة من الولاية.