وكالة أنباء أراكان | خاص
أطلق جيش أراكان (الانفصالي) سراح ثلاثة شباب من الروهينجا اعتقلهم في يناير الماضي بسبب ارتداء ملابس تحمل علم فلسطين في مدينة “مونغدو” بولاية أراكان غربي ميانمار.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن جيش أراكان أطلق أيضاً سراح صياد روهنجي احتجزه قبل ستة أشهر، موضحاً أن جميعهم اُحتجزوا دون توجيه تهم لهم بشكل رسمي أو اتخاذ إجراءات قضايئة ضدهم.
كما أوضح المراسل أن جيش أراكان أخضع المحتجزين الروهنجيين الأربعة للعمل القسري في الزراعة وحفر الطرق نهاراً، فيما عرّضهم للتعذيب والمعاملة غير الإنسانية ليلاً، وذلك طوال فترة حبسهم التي امتدت لشهور.
واعتقل جيش أراكان الشباب الثلاثة من قرية “شيدا فارا” في 26 من يناير الماضي على خلفية ارتداء وبيع ملابس تحمل علم فلسطين.
وتشير مصادر وكالة أنباء أراكان إلى أن قضية هؤلاء الأفراد الأربعة ليست سوى واحدة من بين آلاف الروهينجا الذين اختفوا قسراً بشكل غامض، تاركين خلفهم أسراً كاملة في بحث محموم عنهم لمعرفة مصيرهم.
وقالت إحدى الأمهات الروهنجيات من مدينة “بوثيدونغ” لوكالة أنباء أراكان “اختُطف ابني قبل شهور ولا نعرف مكانه، يقول البعض إنه قُتل على يد جيش أراكان بينما يقول آخرون إنهم عثروا على هيكله العظمي، لكنني أرى ابني في أحلامي على قيد الحياة محتجزاً في معتقلهم”.
كما أكد أحد المحتجزين المفرج عنهم مؤخراً إجبار المعتقلين لدى جيش أراكان على العمل الشاق، وتعرضهم لسوء معاملة وتعذيب شديدين، وذلك وسط استمرار حملة القمع ووجود آلاف الروهينجا في عداد المفقودين في أراكان.
ويسيطر جيش أراكان على معظم أنحاء ولاية أراكان، كما يسيطر بشكل كامل على ثلاث مدن رئيسية للروهينجا هي “مونغدو” و”بوثيدونغ” و”راثيدونغ”، ويتعرض سكانها من الروهينجا للعديد من الانتهاكات من قبل جيش أراكان تشمل طرد الآلاف منهم من منازلهم وحرق أعداد أخرى، وإقامة نقاط تفتيش لتقييد تحركاتهم بمداخل ومخارج قراهم وإخضاعهم للعمل القسري وفرض الضرائب الباهظة على محالهم وومتلكاتهم.


